#هاشتاغ اليوم: "كلنا مي فتيحة" يشعل فيسبوك المغربي

الثلاثاء 2016/04/19
صمت إعلامي رهيب على قضية مي فتيحة

الرباط- اجتاحت حملة تحت شعار "#كلنا_مي_فتيحة" موقع فيسبوك في المغرب تنديدا بوفاة سيدة مغربية حرقا. وأضرمت مي فتيحة بائعة حلوى متجولة النار في جسدها، في مدينة القنيطرة، شمال غربي البلاد، احتجاجا على حجز مسؤول محلي سلعتها وإهانتها، وفقا لما نقله نشطاء.

وفي رواية أخرى، قالت وسائل إعلام مغربية إن المسؤولين منعوا كل البائعين المتجولين من عرض سلعهم، شأنهم شأن مي فتيحة، التي لم تستسغ القرار، وأضرمت النار في جسدها. وأطلق نشطاء على فيسبوك مجموعة هاشتاغات تطالب بإنصاف فتيحة، معتبرين موتها يعكس معاناة الباعة المتجولين.

كما تداول نشطاء صورا ومقاطع فيديو لما قالوا إنها لحظة إضرام فتيحة النار في جسدها. وانتقدوا ما وصفوه بصمت الحكومة والمنظمات الحقوقية إزاء القضية مطالبين بفتح تحقيق في الواقعة. وكتب معلق على فيسبوك:

"إيطاليا فاس"

"هناك صمت إعلامي رهيب على قضية "‫#‏مي_فتيحة‬، بل لم يتكلم إلى حدود الساعة أي مسؤول عن الحادثة. عموما التحرك الفيسبوكي مستمر ..."

ودعا برلماني عن حزب "العدالة والتنمية"، الذي يقود الائتلاف الحكومي في المغرب، الأحد، إلى فتح تحقيق في ملابسات وفاة بائعة حلوى، مطالبا كل الجهات المسؤولة بإيلاء العناية اللازمة لملف الباعة المتجولين، عبر تنظيمهم، والتسريع في المقاربة (الخطة) الحكومية التي أطلقت لحل مشاكلهم. وأكد مغرد:

‏asmaa_tw@

#كلنا_مي_فتيحة، بائعة البغرير لا تقل مأساوية عن بائعة الكبريت.

وقالت معلقة أيضا:

روعة رامي

كم أتمنى أن يكون الحكم صارما وأن لا تؤثر المحسوبية على القضاء، فهناك قاض يراقبنا ويحس بالمظلوم، يجب مراعاة المظلوم والحكم بأشد العقاب.

ونشرت صفحة على فيسبوك صورة لمي فتيحة مع تعليق:

القنيطرة حب واحد - Keni

في آخر محطة نضالية، التي كانت ضد تصريحات بانكيمون، لبت نداء الوطن وخرجت في مسيرة مليونية بمدينة الرباط بأنها لن تفرط في حبة رمل من صحرائنا، لكن لم يمنحها جور السلطات المحلية ولو شبرا صغيرا لتضع فيه طاولة للحلوى.

وقالت معلقة:

Souhaila Riki

يتعين القطع مع ممارسات الحكرة ومعاقبة كل من يستأسد على المواطنات والمواطنين بمنصب أو نفوذ أو ما شابه. السكوت عن ذلك هو ما أدى إلى إحراق المسكينة ب لنفسها بسبب عدم تحملها للظلم.

ويقول معلقون إن قرار تجاهل هذه الحادثة المأساوية هو أغبى ما يمكن أن يفكر فيه المسؤولون.

19