#هاشتاغ اليوم: لأجل موريتانيا علمانية

الأربعاء 2017/02/22
حملة قوية

نواكشوط- أطلق ناشطون موريتانيون حملة واسعة على الإنترنت للمطالبة بإعادة بناء الدولة على أسس علمانية، بعيدا عن استغلال الدين، لكنهم جوبهوا بحملة أخرى تدعو إلى ضرورة التمسك بالهوية الإسلامية للمجتمع الموريتاني. ولاقت الحملة التي انتشرت ضمن هاشتاغي #نريد_موريتانيا_علمانية و#Pour_une_Mauritanie_laïque تفاعلا واسعا من قبل مستخدمي فيسبوك وتويتر.

وتقول مجموعة “شباب العقلانية” المشرفة على الحملة إن سبب إطلاق هذه الحملة “يكمن في استغلال البعض للدين للتلاعب بمشاعر الآخرين وللتدخل في الشؤون السياسية، إضافة لاحتفاء البعض بتنظيم الدولة الإسلامية في المنابر الإعلامية”. في هذا السياق، اعتبر صحافي موريتاني يدعى حنفي ولد داداه:

حنفي ولد داداه

العلمانية تحمي المقدس من استغلاله من طرف تجار الدين حتى لا يواصلوا مهمتهم في تبرير ظلم الحكام، أن خلط الدين بالسياسة ضياع للدين لأنه يعرضه للاستغلال والمتاجرة وضياع للسياسة، كذلك لأنه يكبحها عن مواكبة اندفاع الحضارة الهائلة.

وغرد متفاعل:

[email protected]

.لكي لا يدنس المدنس المقدس #نريد_موريتانيا_علمانية #Pour_une_Mauritanie_laïque

يذكر أن الجمهورية الإسلامية الموريتانية تطبق الشريعة الإسلامية. وقالت الناشطة الموريتانية مي مصطفى:

[email protected]

الحملة قوية رغم كل ما نتعرض له نحن نشطاء الحملة من هجوم.

في المقابل اعتبر معلق:

[email protected]

الحديث عن هوية موريتانيا هل هي إسلامية أو علمانية، كلام فارغ المقصود منه إشغال الرأي العام عن وضع البلد المزري .#شرك يسقط الموريتانيون فيه كل مرة.

وقررت المحكمة العليا الموريتانية هذا الشهر إعادة محاكمة المدون شيخ ولد محمد ولد مخيتير الذي حكم عليه بالإعدام لإدانته بالردة أمام محكمة استئناف جديدة، وفق مصدر قضائي.

وتنص المادة 306 من القانون الموريتاني على أن “كل مسلم ارتد عن الإسلام صراحة، أو أنكر ما عُلم من الدين ضرورة، أو استهزأ بالله أو ملائكته أو كتبه أو أنبيائه، يحبس ثلاثة أيام، يستتاب أثناءها، فإن لم يتب حكم عليه بالقتل كفرا وآل ماله إلى بيت مال المسلمين، وإن تاب قبل تنفيذ الحكم عليه رفعت قضيته بواسطة النيابة العامة إلى المحكمة العليا”.

وشيخ ولد محمد موقوف منذ بداية 2014 بسبب مقال نشره على الإنترنت واعتبر مسيئا للنبي محمد. وتعج المدونات في موريتانيا بالنقاشات الهادئة كما الحادة، وتُطرح فيها القضايا العلمية والأدبية، لكن القضايا السياسية تتصدر قائمة الاهتمامات.

19