هاشتاغ اليوم: #لا_للعنصرية ينشط في لبنان

الخميس 2017/07/20
لا للكراهية

بيروت – أثار مقطع فيديو انتشر على الشبكات الاجتماعية مساء الثلاثاء جدلا واسعا في لبنان. وظهر في الفيديو شاب سوري يتعرض لاعتداء بالضرب والشتم والإهانة من طرف لبنانيين.

وأجبر اللاجئ السوري الذي اتهم من قبل المعتدين بالانتماء إلى داعش على الهتاف للجيش اللبناني وشتم السوريين.

وأثار الفيديو موجة اعتراضات واستنكارا واسعا على الشبكات الاجتماعية.

وأطلق مغرّدون على تويتر هاشتاغ “#لا للعنصرية”.

ويعيش في لبنان منذ اندلاع الحرب السورية أكثر من مليون لاجئ سوري.

وتهكم مغرد من كمية التناقض لدى بعض المعلقين وكتب:

111AES@

مذهل عدد الذين يكررون مقولات #نيلسون_مانديلا وهم بعيدون جدا عنها، ولكن ما عسانا نقول، يبقى الأمل في أن يتغيروا، ونبقى ساعين لذلك #لا_للعنصرية.

وقالت مغردة:

OST_OmGa@

العنصرية لا تولد مع أحد، إنما يكتسبها الجهلاء. #لا_للعنصرية.

وأكد معلق:

RAlaaeddine@

#لا_للعنصرية، العنصرية هي أن تصدق بحماقة أن الطين الذي خلقت منه أعلى قدرا وأكثر قيمة من الطين الذي خلق منه الآخرون!

وتفاعل آخر:

1chadifaraj@

نطالب قوى الأمن بمحاسبة كل من يقوم بأفعال عنصرية ضد أي إنسان أو أفعال تحريضية في كل وسائل التواصل الاجتماعي ونعتذر لكل شخص تعرض لأي تعنيف. #لا_للعنصرية

من جانبها أكدت مغردة:

mariamkojok@

يستفزونك ليخرجوا أسوأ ما لديك ثم يطالبونك بـ#لا_للعنصرية.

وعلى وقع الجدال والنقاش الحاد، غرد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل، الأربعاء، على تويتر مؤكدا:

Bassil_Gebran@

عدنا من اجتماع الاتحاد الأوروبي في بروكسل حيث طالبنا بتشجيع عودة إخوتنا السوريين إلى وطنهم حبّا فيهم… لا للكراهية، لا لتعميم التهمة، لا للاعتداء.

واستعرت حرب بين فنانين من لبنان وسوريا على مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية اتهام سوريين للجيش اللبناني بممارسات عنصرية بحق اللاجئين لطردهم.

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون، قد قال في تغريدة نشرها الثلاثاء على تويتر:

Aoun_General@

إذا كنا نعمل من أجل عودة النازحين فلأن لبنان لم يعد قادرا على تحمّل الأعباء، ولكن نشر الكراهية والتحريض مرفوضان، وعواقبهما وخيمة على الشعبين معا.

19