هاشتاغ اليوم: #لا_للعهدة_الخامسة لبوتفليقة

دعوة أويحيى لبوتفليقة الترشح لولاية خامسة تثير انتقادات لاذعة وساخرة على الشبكات الاجتماعية.
الثلاثاء 2018/06/26
رفض شعبي واسع للعهدة الخامسة

الجزائر - “المجلس الوطني بإجماع تام يناشد المجاهد بوتفليقة للاستمرار في مهمته وخدمة الجزائر”، دعوة وجهها رئيس وزراء الجزائر أحمد أويحيى للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة (81 عاما) للترشح لولاية خامسة تثير انتقادات لاذعة وساخرة على الشبكات الاجتماعية.

ويلازم بوتفليقة مقعدا متحركا منذ أن أصيب بجلطة دماغية في 2013.

وتولى بوتفليقة السلطة في عام 1999، وتنتهي ولايته الرابعة في النصف الأول من 2019. ولم يعلن بوتفليقة حتى الآن أنه سيترشح مجددا.

ودشن مستخدمو الشبكات الاجتماعية في الجزائر هاشتاغ #لا_للعهدة_الخامسة رفضوا فيه ترشح بوتفليقة .

وجاء في صفحة على فيسبوك:

?OU VA L’algerie@

الوزير الأول السيد أحمد أويحيى يناشد فخامة رئيس الجمهورية أن يترشح لعهدة خامسة لإكمال المسيرة الاقتصادية والحفاظ على المكاسب الوطنية وخاصة الأمن والاستقرار.

السؤال المطروح هو: لماذا في هذا الوقت بالذات؟

وهل سيتم تغيير الدستور مرة أخرى لتصبح العهدة مفتوحة مدى الحياة وإعادة تغييره بعد هذه العملية مرة أخرى؟ وما هي المكاسب الوطنية؛ الاقتصادية والاجتماعية، التي على عبدالعزيز بوتفليقة إكمالها في الخمس سنوات القادمة والتي لم يكملها

في العشرين سنة الماضية (1999-2019)؟

وكتب مغرد:

salimsalhi@

#الجزائر.. زبانية النظام الفاشل وحراس المعبد! الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى وحزبهُ يُناشدان “الرّئيس” المريض والمُقعد والمُغيَّب الترشحَ لعهدة الخامسة! #بوتفليقة.

يذكر أن بعض مناصري بوتفليقة دشنوا هاشتاغ #نعم_للعهدة_الخامسة، لدعم بوتفليقة في ظل غياب البديل السياسي.

وكتب مغرد:

gogo1n0@

جماعة لا للعهدة الخامسة #بوتفليقة مرشح للعهدة الخامسة، فقولوا لي من هو مرشحكم؟ ومن أي حزب؟ وما هو برنامجه؟

وأكد متفاعل في سياق آخر:

khawla_chenn@

العهدة الخامسة قادمة، والنتائج محسومة  طالما لم يأخذ الله أمانته بعد. لذا عليكم بالدعاء لراحة بوتفليقة الأبدية، فقد تحوّل المستفيدون من بقائه، واللّصوص الذين يخرجون علينا كلّ يوم داعين له بطول العمر إلى فزّاعات تسرقُ من ربيع أعمارنا لتضيفه لخريف عُمْر فخامته.

وكتبت مغردة:

Rime93170714@

أين سلطة الشعب؟ هنا مربط الفرس. نحن من سمحنا لهم بأن يعيثوا فسادا لا أستغرب كل هذا.

19