#هاشتاغ اليوم: "مانيش مسامح".. حملة ضد رموز النظام السابق

السبت 2016/05/28
تمجيد للنظام السابق

تونس – عادت إلى الواجهة من بوابة المواقع الاجتماعية حملة “مانيش مسامح” (لن أسامح) على خلفية قانون المصالحة الذي شمل مؤخرا صهر الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي سليم شيبوب .

واختار الناشطون الاحتجاج من خلال صفحاتهم على المواقع الاجتماعية عبر هاشتاغ #مانيش_مسامح على تويتر وصفحة على فيسبوك.

كما عمد الناشطون إلى نشر ملصقات لصور سليم شيبوب “مطلوبا” (Wanted) للتعبير عن رفضهم لما اعتبروه تمجيدا متواصلا لرموز النظام السابق و لمحاولة تبييض سمعتهم.

وعلى إثر هذا النشاط تم مساء الجمعة إيقاف ثلاثة من ناشطي مانيش مسامح ليتم في وقت لاحق إطلاق سراحهم بتدخل من المحامي شرف الدين القليل.

وكان الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي اقترح العام الماضي مشروع قانون يهدف إلى المصالحة مع المتهمين في قضايا فساد مالي خلال حكم بن علي. ويقضي مشروع القانون بالتخلي عن الملاحقة القضائية لرجال الأعمال المتورطين في جرائم فساد مالي مقابل إعادة جزء من أموالهم للدولة.

وكتب القائمون على الصفحة على فيسبوك:

@مانيش مسامح

* نحن لسنا دعاة تشفّ

* لازم الشعب يعرف شكون (من) عذّب، شكون قتل، شكون استغل نفوذه

* مش معقول الباجي يردّ الجميل لممولي الحملة الانتخابيّة على حساب الشعب.

في المقابل كتب ناشط:

@هاني هاني

“مانيش مسامح” إن دل على شيء فهو يدل على حقد دفين لجماعة معينة تعمل على تأجيج الشارع رغم المخاطر. تريد أن توهم بأن المنخرطين في هذه الحملة كثيرون بينما الواقع أنهم لا يتجاوزون العشرات.

وفي رد فعل غاضب من تونسيين على جائزة منظمة الأعراف التي قررت منحها لأفضل مستثمر شاب، وتمت تسميتها بجائزة الهادي الجيلاني، أطلق ناشطون هاشتاغ “#‏اعمل_اسم_جائزة_كيما الأعراف”.

والهادي الجيلاني هو رئيس سابق لمنظمة الأعراف ومتهم بالفساد المالي واستغلال قربه من النظام السابق لتحقيق مكاسب مالية.وتبارى معلقون في إسناد جوائز بأسماء من النظام القديم بشكل ساخر:
@صرخة أحرار توزر

“جائزة عبدالوهاب عبدالله لحرية الصحافة”.

جائزة بلحسن الطرابلسي للشفافية المالية.

جائزة بن علي للديمقراطية والسلم.

جائزة عبدالله القلال لمناهضة التعذيب.

وعبدالله هو مستشار سابق لبن علي والمسؤول عن قمع الإعلام في عهده، أما الطرابلسي فهو شقيق ليلى زوجة الرئيس بن علي وهو فار في كندا ومتهم بالاستيلاء على أموال ضخمة. والقلال كان وزير الداخلية في عهد النظام السابق، وهو متهم بممارسة التعذيب بحق سجناء وقد قضى سنتين سجنا بهذه التهمة.

19