#هاشتاغ اليوم: مراسل قناة إسرائيلية يثير جدلا في تونس

الثلاثاء 2016/12/20
خيانة جديدة للوطن

تونس- تداول التونسيون، باستهجان، في اليومين الماضيين على نطاق واسع فيديو للقناة العاشرة الإسرئيلية على موقع يوتيوب يظهر إيفادها فريقا صحافيا إسرائيليا إلى محافظة صفاقس (جنوبا) قام بالتصوير أمام منزل محمد الزواري الذي تم اغتياله يوم الخميس 15 ديسمبر 2016. وكتبت صفحة على فيسبوك:

مغرب نيوز Maghreb News‎

فضيحة يجب محاسبة كل المسؤولين عنها: فريق تلفزي تابع للقناة العاشرة الإسرائيلية يبث من قلب تونس ومن صفاقس ومن بيت محمد الزواري حول جريمة الاغتيال.. الموساد تغتال السياسيين وإعلامها يتسكع في تونس.. مرة أخرى يتضح الهدف من غلق وزارة الإعلام ووكالة الاتصال الخارجي وتهميش مؤسسات الأمن الخارجي.. إنها خيانة جديدة للوطن ومن تبقى فيه من وطنيين..

من جانبه نشر الصحافي الإسرائيلي معاذ فاردي صورا له عبر حسابه الرسمي على تويتر وهو بصدد استجواب جيران الفقيد باللغة الفرنسية ويتجول في مسرح الجريمة وأمام بيت الزواري. وغرد يوم 18 ديسمير:

MoavVardi@

تقرير من أمام منزل مهندس الطائرات دون طيار لحركة حماس محمد الزواري الذي اغتاله الموساد في مدينة صفاقس التونسية.

يشار إلى أن الفصل المتعلق بتجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي لما بعد الثورة تم إسقاطه سنة 2012 من غالبية نواب المجلس التأسيسي إبان حكم حركة النهضة الإسلامية. ونشرت النقابة العامة للإعلام التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل مساء الأحد بيانا على فيسبوك جاء فيه:

النقابة العامة للإعلام في تونس

النقابة العامة للإعلام في تونس هذه العملية تعد اختراقا خطيرا لا يمكن القبول به ويثير العديد من التساؤﻻت حول ملف شركات اﻹنتاج والبث اﻷجنبية التي تعمل ببلادنا والتي تحوم حولها عديد الشبهات.

وتهكمت صفحة ساخرة على فيسبوك على الإعلام التونسي:

ALI Chouerreb

الإذاعة الوطنيّة: وين الملايين، كاب آف آم: بين ريتا وعيوني بندقيّة، اي آف آم: يا قدس يا قدس، آر تي سي اي: راجعين يا هوا راجعين، إذاعة تونس الثقافيّة: منتصب القامة أمشي، شمس آف آم: سنرجع يوما إلى حيّنا، موزاييك: الغضب السّاطع آت وأنا كلّي إيمان الشّريف.

وأظهرت التحقيقات أن الصحافي دخل تونس بجواز سفر ألماني كما انتحل صفة صحافي من بي بي سي عند إجرائه التحقيق المصور دون الترخيص الذي تسنده الحكومة التونسية بعد استظهار كل صحافي أجنبي إما ببطاقة اعتماد وإما بطلب رسمي من القناة المعنية.

19