#هاشتاغ اليوم: معتقلو مصر يريدون التنفس

الثلاثاء 2016/05/17
خطوة رمزية تضامنا مع من يوصفون بـ"المعتقلين"

القاهرة – أطلق نشطاء مصريون، الأحد، حملة إنسانية بـ5 لغات، لـ”إنقاذ المعتقلين”، على حد وصفهم، من الموت جراء موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد حاليا، وأدت موجة شبيهة بها في العامين الماضيين إلى وفيات بالسجون المصرية. ولاقت الحملة التي حملت عنوان “أنقذوا معتقلي مصر من الموت خنقا”، رواجا على موقع فيسبوك.

وتم تدشين هاشتاغين، على تويتر، تحت عنوان “#عايز (أريد)_أتنفس، #مسجون_مخنوق”، لاقا تفاعلا كبيرا من قبل الناشطين.

الناشطون المتضامنون مع الحملة والمشاركون فيها والذين نشروا بيانها على حساباتهم في فيسبوك، ارتدوا أكياسا بلاستيكية على رؤوسهم كخطوة رمزية تضامنا مع من يصفهم معارضون ومنظمات حقوقية بـ”المعتقلين”. وكتب مغرد:

m0o0h0e @

أصبحت حرارة الجو أعلى من معدلاتها في مصر جميعا يصرخ في كل مكان أغلبنا ينام تحت التكييف متذمرا ولكن هناك معتقلين لسان حالهم #عايز_اتنفس فقط.

وتشهد الأحوال الجوية بمصر، بداية من السبت، موجة حر شديدة، وذلك بسبب تأثر البلاد بالمنخفض الجوي القادم من منطقة الصحراء الغربية. وأكد مغرد:

salman14945 @

#عايز_اتنفس، المعتقلات أماكن لا إنسانية، وأحكام قضاء تنهمر إعداما وحبسا، ويعيش هؤلاء على أمل تنفس نسيم الحرية.

وتفاعل مغرد:

YehiaMelGammal @

من حرية، كرامة إنسانية! وصلنا اليوم إلى طلب واحد وهو أن معتقلينا يُعاملون معاملة إنسانية. هل هذا كثير؟!..

وقال معلق:

AliRaafat92 @

#عايز_أتنفس، هذا حق وليس مطلبا.

ونقلت حملة “أنقذوا معتقلي مصر من الموت خنقا”، عن معتقلين تم الإفراج عنهم مؤخرا (لم تسمهم) “يكدس المعتقلون في الزنازين، فالزنزانة التي تتسع لـ20 شخصا يتم وضع ضعف هذا العدد فيها حتى يصبح التنفس أمرا شبه مستحيل”.

كما نقلت عنهم القول “وفي بعض الزنازين لا توجد أي تهوية سوى شباك صغير في سطح الزنزانة لا يرحم المعتقلين الذين يأخذون دورهم في النوم أو الوقوف لأن قلة التهوية تتسبب في أزمات صدرية لأغلبهم”.

ولم ترد وزارتا الداخلية والخارجية عن الحملة لكن بيانات سابقة من الوزارتين تؤكد تمتع السجناء بكافة حقوقهم داخل مقار الاحتجاز.

والأحد حذّرت وزارة الصحة المصرية المواطنين من موجة الحر التي تضرب البلاد حاليا، وأهابت بهم الالتزام بالإجراءات الوقائية لتجنب الإصابة بـ”الإجهاد الحراري”.

19