هاشتاغ اليوم: معركة بين إعلاميين مصريين ترند على تويتر

السبت 2016/11/12
تغريدة باسم يوسف تشعل النار

القاهرة - تسببت الانتخابات الأميركية التي حُسمت نتائجها الأربعاء وفاز فيها مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب، في معركة كلامية على تويتر بين إعلاميين مصريين أصبحت ترندا على تويتر.

وتعود بداية القصة حين نشرت “اليوم السابع”، تقريرا، عمن أسمتهم “الباكين” على خسارة “هيلاري كلينتون”، وكان من بينهم “باسم يوسف”، وهو ما اعتبره الأخير “مهينا له”.

Youm7Khaled@

نعم يا باسم يوسف أنت أرملة هيلاري كلينتون فعلا وعندنا الدليل.

كما جددت الصحيفة واسعة الانتشار هجومها على باسم يوسف، عبر تقرير نُشر في عددها الورقي (المطبوع)، الخميس، والموجود حاليا في الأسواق، تحت عنوان “أيوة (نعم) يا باسم يوسف، أنت أرملة هيلاري كلينتون، وعندنا (لدينا) الدليل.. هل تنكر أنك اشتغلت في برنامج كتالوغ الديمقراطية، بتمويل من حملة كلينتون؟

وهل تنكر حصولك على مئات الآلاف من الدولارات للترويج لها في الأوساط العربية؟

فيما رد يوسف، عبر تدشينه هاشتاغا على تويتر مسيئا لرئيس تحرير “اليوم السابع”، خالد صلاح، الذي ما لبث أن احتل المرتبة الرابعة في قراءات الموقع الافتراضي، على مستوى العالم.

واعتبر يوسف أن “صلاح” هو المسؤول عن التقرير المسيء بحقه وآخرين، واتهمه بـ”العمالة” للمخابرات المصرية.

وفي نهاية تغريداته، أرسل باسم يوسف تغريدة إلى أحمد أبوهشيمة أحد مالكي “اليوم السابع”، مخاطبا إياه:

Byoussef@

“عزيزي أبوهشيمة؛ (…) اللي عندك اتحرق. غيّره عشان شكلك وشكل جريدتك بقى وحشْ قوي”.

فيما اكتفى خالد صلاح بتغريدة، قال فيها:

Youm7Khaled@

“نحيب أرامل العدو، أنا ماليش (ليس لي) في الشتيمة وما بستخدمهاش بس الحقيقة أن باسم يوسف أرملة لهيلاري كلينتون فعلا زعلان ليه، اقرأ عدد بكرة وبعده للدليل”.

وتفاعل مشاهير وسياسيون ورواد موقع تويتر مع الهاشتاغ، وشنوا هجوما حادا على الإعلاميين. وكتبت معلقة:

LeinaAlhazmy@

سريعا سوف يسقط ترند تويتر وسوف تبقى صحيفة اليوم السابع شاهدة على تاريخ باسم يوسف المزيف.

ورغم أن باسم يوسف كان من أشد معارضي حكم جماعة الإخوان المسلمين وكان برنامجه الساخر “البرنامج” مناسبة للنيل من هيبة الرئيس الإخواني محمد مرسي فقد اصطف محسوبون على الجماعة في صفه ضد خالد صلاح.

كما وجه آخرون نقدا للإعلام المصري وقالوا إن خالد ويوسف “خير مثال على أن الهاوية التي سقط في الإعلام لا قرار لها”.

19