هاشتاغ اليوم: #منع_الاختلاط في الجامعات المصرية.. إشاعة

إشاعة "منع الاختلاط" في الجامعات المصرية بدءا من العام الدراسي القادم تثير جدلا واسعا على الشبكات الاجتماعية.
الثلاثاء 2018/08/14
كل ما تردد عن منع الاختلاط مجرد إشاعات

القاهرة - أثارت إشاعة عن صدور قرار بـ“منع الاختلاط” في الجامعات المصرية بدءا من العام الدراسي القادم جدلا واسعا على الشبكات الاجتماعية.

وتقول الإشاعة إن أيام الدراسة الأسبوعية ستقسم إلى 3 أيام للذكور و3 للإناث، مع يوم واحد تغلق خلاله الجامعات.

ونفى المستشار الإعلامي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عادل عبدالغفار، الإشاعة. وأكد أن كل ما تردد عن منع الاختلاط مجرد إشاعات ليس لها أي أساس من الصحة، وتهدف إلى إثارة البلبلة، مناشدا الطلاب والمجتمع بعدم الانسياق وراء تلك الشائعات. وكان معلقون احتفوا بالأمر ضمن هاشتاغ #منع_الاختلاط. وكتب مغرد في هذا السياق:

el7asnoney@

قرار منع الاختلاط في الجامعات المصرية أحسن قرار سمعته من فترة طويلة، فيا رب يتم تطبيقه فعلا.

وقال آخر:

ElsiRAttaR@

من الأشياء التي ستكون مفيدة في الجامعات المصرية.. لو تم الفصل بين الطلبة والطالبات.. #منع_الاختلاط.

وانتقد معلق:

Hassan__Gamal@

إشاعة متخلفة عن منع الاختلاط في الجامعات “يا أهبل يا ابن الأهبل إذا كانت الدولة تريد جعل الأزهر مختلطا، فهل ستمنع الاختلاط في الجامعات العامة؟”.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، إنه لا صحة لما تردد مؤخرا عن منع الاختلاط في الجامعات مع بداية الدراسة، والحضور 3 أيام للبنين و3 أيام للبنات في الأسبوع.

وكتب في تدوينة على فيسبوك:

Mohamed Othman Elkhosh

من هنا يبدأ تطوير العقل المصري.. احذروا الشائعات التي تثير الكراهية والفوضى الذهنية. إن المجتمع غير الناضج هو الذي يتناول مثل هذه الشائعات اللامعقولة، وتصبح مثل كرة الثلج التي تتكون وتكبر عبر تحركها.  ولا شك أنه يمكن القضاء على الشائعات عن طريق العقل النقدي الذي نستخدمه مع الطلاب وتواصلنا معهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما صفحاتهم على فيسبوك، وتحديد مصدر الشائعات وجوانب عدم معقوليتها والتي يقوم بترويجها الطابور الخامس.

وأضاف الخشت:

Mohamed Othman Elkhosht

يجب أن يعرف الجميع أن الشائعات جزء من الحرب النفسية لتحقيق إرباك وحالة من عدم الاستقرار للمجتمع؛ فالشائعات تقوم بها الجماعات المعادية للمجتمع، لكن وعي الطلاب كفيل بإحباطها وإفشالها.

وكانت وزارة التعليم العالي المصرية ناشدت من جانبها المواقع الإلكترونية ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية قبل نشر الأخبار، حتى لا تتسبب في إثارة البلبلة.

19