#هاشتاغ اليوم: نحن نحب أردوغان: لا صوت يعلو على التطبيل

الجمعة 2016/04/01
المسؤولون الاتراك تفوقوا على أردوغان نفسه في انتقاد تويتر عدوه اللدود

واشنطن – اتهم مسؤولون أتراك إدارة موقع تويتر بحجب هاشتاغ للرئيس التركي رجب طيب أردوغان باللغة الإنكليزية بعد أن تربع على قائمة أعلى التغريدات المتداولة عبر الموقع عالميا.

وتعرض هاشتاغ “WeLoveErdogan” “نحن نحب أردوغان” للحجب من قبل إدارة موقع تويتر تزامنا مع زيارة أردوغان إلى الولايات المتحدة الأميركية ليحل مكانه هاشتاغ آخر لأردوغان تحت عنوان “TürkDiktatörüABD” “الدكتاتور التركي في أميركا”.

موضوع حجب الهاشتاغ أثار غضب المسؤولين الحكوميين والصحافيين الأتراك.

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، كان من أوائل المسؤولين الأتراك الذين علقوا:

MevlutCavusoglu@

“لن تتمكنوا من إسكاتنا” تويتر يحجب أردوغان.

كما انتقد الكاتب التركي فاتح تزجان في تغريدة على حسابه:

‎@fatihtezcan

“حجبكم هذا لا يؤثر على الشعب والميدان، ولا على الانتخابات والصناديق، لذلك أنتم ستبقون في الأسفل، أما هو، أي أردوغان فسيظل رئيس دولة يحظى بحبنا”.

وعلق فؤاد أوور الكاتب في صحيفة “تركيا” على حذف الهاشتاغ قائلا “ما فعله تويتر ليس له أي مبرر، ومن يطالبون بتعديلات قانونية، أصبحوا أعداء للحكومات الديموقراطية. لماذا يحجب تويتر الحر، ومهد الديمقراطية، هذا الهشتاغ؟ لا يوجد سبب يبرر ذلك. فقط لأنه لم يعجبه. فلترحلوا أيها المخادعون. لهذا السبب ديمقراطيتكم وإنسانيتكم لا تهمنا”.

وكان من الرسائل التي تم تبادلها على الهاشتاغ، “زعيم بلادي”، و”تركيا تدعم وتقف دائما خلف قائدها”، و”القائد الذي يعمل لأجل أمته ليلا نهارا”.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التركي، وصل إلى الولايات المتحدة الأميركية الأربعاء 30 مارس في زيارة تستغرق 3 أيام.

وأثار “تطبيل” المسؤولين الحكوميين لما وصف بسلطانهم أردوغان سخرية واسعة على تويتر.

فاعتبر مغردون أن هؤلاء تفوقوا على أردوغان نفسه في انتقاد تويتر عدوه اللدود.

من جانب آخر، نشر على المواقع الاجتماعية شريط مصور يظهر تصرفات غريبة وغير متوقعة للحراس الشخصيين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذين خاضوا مبارزة بالصراخ مع المشاركين في تظاهرة ضده في واشنطن.

وكان المتظاهرون يرددون شعارات ضد أردوغان، لكن حراس الرئيس التركي قبلوا هذا التحدي وبدأوا بالصراخ في محاولة لإخماد أصوات مناهضي أردوغان.

وأثارت تصرفات حراس الرئيس التركي أصداء شديدة بين مستخدمي الإنترنت وأصبحت عرضة للتعليقات والسخرية.

وعكست طريقة استقبال أردوغان من قِبل المواطنين الأتراك المقيمين في الولايات المتحدة الأميركية، حالة من عدم الرضا يعيشها الأتراك عن السياسة الخارجية لبلادهم.

19