هاشتاغ اليوم: #هز_دينارك_طاح في تونس

الاثنين 2017/04/24
دعوة لاستهلاك الإنتاج المحلي

تونس – انشغل التونسيون بالتغريد ضمن هاشتاغ #استهلك_تونسي الذي احتل مركزا متقدما في قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولا على تويتر.

كما نشط كذلك هاشتاغ #استهلك 619. ويرمز رقم 619 إلى رمز المنتوجات التونسية.

ولا حديث هذه الأيام في تونس إلا عن انهيار قيمة الدينار أمام العملات الصعبة، خاصة بعد تعويم الدينار الذي طلبه صندوق النقد الدولي من تونس.

وتدعو الحملتان إلى الاستغناء عن كل المواد والكماليات التي يتم توريدها من الخارج وتعويضها بمنتجات تونسية كالملابس والسجائر والمواد الغذائية والخمور لدفع العجلة الاقتصادية وتعديل الميزان التجاري وترشيد التوريد.

كما نشط هاشتاغ ساخر بعنوان #هز_دينارك_طاح.

وكتبت صفحة على فيسبوك:

صفحة الاقتصاد بالفلّاقي@

نحن لا نستطيع إصدار قانون يوقف استيراد سلعة من السلع من بلاد من البلدان، لأن الإجابة ستكون غلقا موازيا على صادراتنا وبذلك نخسر العملة الصعبة غير الموجودة أصلا… استهلك تونسي باش الدينار ما يزيدش يطيح سعدو، باش الأسعار ما تزيدش تغلى، باش ديوننا بالعملة الصعبة ما تتكلف علينا أغلى عندما نريد خلاصها، استهلك تونسي باش تحافظ على خدمتك وتخلق خدمة لغيرك، استهلك تونسي ولو كانت الجودة أقل، اليابانيون والشنوا (الصينيّون) أغلقوا على أنفسهم وأكلوا زبالتهم لسنين قبل أن يصبحوا دولا مصدرة.

كان المعهد الوطني للاستهلاك التابع لوزارة التجارة التونسية أثار سخرية كبيرة العام الماضي حين أطلق حملة إشهارية للتشجيع على المنتوج التونسي تحت شعار “استهلك تونسي”.. ومن الطرائف أن بعض الأكواب التي تم توزيعها في إطار الحملة كتب عليها من فوق “استهلك تونسي”، غير أنه وفي أسفل الكوب كتبت عبارة “صنع في الصين”.

من جانب آخر، تصاعدت في تونس الأصوات المطالبة بإقالة وزيرة المالية لمياء الزريبي على خلفية نيّتها التخفيض من قيمة الدينار التونسي.

وكتب حاتم العشي وزير أملاك الدولة السابق عبر صفحته على فيسبوك:

حاتم العشي@

الدينار التونسي ينهار بصفة مفاجئة بعد التصريحات غير المتوقعة من وزيرة المالية وكأنها نسيت أنها وزيرة لمالية تونس والوضعية أصبحت خطرة على اقتصادنا مع ارتفاع حجم المديونية من 63 في المئة إلى حدود 70 في المئة، وخوفي أن نصل إلى وضعية اليونان أي أن الدولة فقيرة لا موارد لها بحكم التهرب الضريبي وتفشي الفساد وانهيار العملة الوطنية. في حين تجد في نفس الوقت أناسا أثرياء جدا مع فقر مدقع للأغلبية وهو ما سيسمح بوضع تونس تحت الوصاية الدولية وسنصل فعلا في هذه الحالة إلى التدمير الشامل للوطن. ولهذا السبب وللمرة الثانية أطلب من وزيرة المالية أن تستقيل احتراما لهذا الشعب لأنها فعلا فشلت في وضع رؤية واضحة لإخراج البلاد من عنق الزجاجة وتونس لا تحتمل أكثر من هذا الوضع.

19