#هاشتاغ اليوم: وقف دعاية داعش.. ابدأ بنفسك

الثلاثاء 2016/04/12
"لا تكن أداة في يد داعش لبث سمومه"

الرياض- كيف يمكن للعالم أن يتصدى لخطاب تنظيم داعش؟ سؤال وجد له البعض حلا، فقد انتشر في اليومين الماضيين على نطاق واسع عبر تويتر هاشتاغ #عدم_نشر_مقاطع_داعش.

وطالب المشاركون في الهاشتاغ وسائل الإعلام بالامتناع عن نشر مقاطع الفيديو هذه للحد من الترويج للتنظيم. وتصدر الهاشتاغ، لائحة الهاشتاغات في السعودية، وسط جدل بين المغردين، حول جدوى وقف النشر. ونشر مركز الصواب الإماراتي الأميركي لمكافحة التطرف تغريدة:

sawabcenter@

يبث داعش سمومه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.. فلا تكن أداة في يد #البغدادي وأتباع الضلال وأوقفهم #عدم_نشر_مقاطع_داعش.

وتنظيم داعش منذ نشأته، دأب على توثيق جرائمه بمقاطع مصورة، وبثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وساهمت هذه الطريقة في تسليط الضوء عليه بشكل دائم، وتصدر نشرات الأخبار بأفعاله النكراء. وكتب حساب على تويتر:

News_Ejazah@

عدم_نشر_مقاطع_داعش، داعش يعتمد اعتمادا كليا على التواصل الاجتماعي، ومن ثم فعدم نشرك لمقاطعه وعدم مشاهدتها يعتبر بمثابة قتل له. لا تكن إعلاميا له.

وفي نفس السياق كتب مغرد:

AboShla5Libraly@

#عدم_نشر_مقاطع_داعش، تأكد تماما أنه يعتمد عليك في حربه الإعلامية فلا تكن أداة بيد أعدائك.. شارك في هزيمتهم بعدم مشاركة مقاطعهم.

في المقابل عارض مغردون الفكرة، وقال هذا المغرد:

ameralamer731@

“أختلف معكم، أليس نشر مقاطع داعش وفضحه إعلاميا وفضح جرائمه أفضل؟”.

في المقابل استغل أنصار التنظيم الهاشتاغ لنشر فيديوهات قطع رؤوس وغيرها وكتب أحدهم:

lliill_57@

عدم_نشر_مقاطع_داعش، غباء اعدائك يساعدك احيانا، شكرا لصاحب الهاشتاغ فقد ساعدنا على إيصال صوتنا للعوام وكانت دعاية جميلة لاصدارات داعش.

يذكر أن داعش يستخدم استراتيجية إعلامية متكاملة تستعمل مواقع التواصل الاجتماعي لتمرير رسائل دعائية بهدف تجنيد جهاديين جدد أو لترهيب الخصوم.

ويرى خبراء أن الاستراتيجية ذات أبعاد متعددة. فمن يصوغ خطاب داعش الاتصالي يصوغه على ثلاثة مستويات: المستوى الأول هو مستوى المستهدفين بالتجنيد، المتعاطفين، المحبين والمؤيدين، والمستوى الثاني هو مستوى المتابعين المحايدين أو الذين يستمعون لكل الأطراف، أما المستوى الثالث فهو للأعداء والخصوم.
19