هاشتاغ يكشف مجزرة في العراق

السبت 2016/12/10
قصف "خاطئ"

الأنبار (العراق)- كشف مستخدمو الشبكات الاجتماعية عبر صور وفيديوهات وتغريدات وقوع مجزرة في مدينة القائم التابعة لمحافظة الأنبار (غربي العراق) قالوا إن الحكومة العراقية تكتمت عليها. وتصدر هاشتاغ #مجزرة_القائم موقعي تويتر وفيسبوك، في اليومين الماضيين، تنديدا بقصف تسبب في وفاة عراقيين، تضاربت التغريدات بشأن عددهم، جراء القصف “الخاطئ” الذي نفذته “طائرات تابعة للجيش العراقي” على سوق شعبي.

وهاجمت صفحات على فيسبوك الجيش العراقي فيما تحولت أخرى إلى دفاتر عزاء. وأكد عسكريون أن القصف تمّ بناء على إحداثيات خاطئة، إلا أن الحكومة العراقية لم تعترف بمسؤوليتها عن الحادث الذي رصده مستخدمو الشبكات الاجتماعية عبر كاميرات هواتفهم الجوالة، ونقلوه إلى العالم. من جانبها، قالت قيادة العمليات المشتركة في بيان إن ما نشر “غير صحيح.. ولا يصح اعتماد وسائل إعلام وبعض الساسة على دعايات عصابات داعش الإرهابية”.

وجاء في البيان أن “القائم مازالت تحت سيطرة داعش ويتعرض المواطنون هناك لبطش إرهابي فظيع ولا يصدر أي إعلام أو تصوير من هناك إلا تحت سيطرة الدواعش من أجل الدعاية الرخيصة لتوجهاتهم الإجرامية”. والقائم بلدة مازالت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش على الحدود السورية العراقية المشتركة. ودفعت المشاهد القاسية للقتلى والدمار الحاصل المغردين إلى تحميل رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي المسؤولية عما جرى وقال معلق ”حيدر العبادي استباح دماء العراقيين، فلا العراق أصبح عراقا، ولا الأمان أصبح مؤتمنا”.

وتساءل البعض: كيف يأخذ الطيران العراقي والسوري إحداثيات المكان المستهدف، هل على كثافة السكان المتواجدين بالمكان، أم على معلومات عملاء غير موثوقين؟

واعتبر المغردون أن النداءات لإطلاق تحقيق بالمجزرة ما هو إلا إجراء وقائي يهدف إلى الهروب من المسؤولية. وكتب صحافي يدعى عثمان المختار على تويتر “مجزرة مدينة القائم العراقية 66 شهيدا منهم 21 طفلا 13 سيدة 5 مسنين 100 جريح منهم نحو 50 طفلا وامراة 8 ساعات على الجريمة والكل صامت حسبنا الله”.

وكتب مغرد “مجزرة_القائم لم تكن في موقع واحد حتى يقال إنها عن طريق الخطأ بل هو قصف متعمد استهدف ثلاثة أماكن تشهد تجمعات كبيرة للمدنيين فالغاية قتلهم!”.

وتفاعل آخر “الاحتلال الأميركي عام 2003 حول العراقيين إلى أرقام تدرج في سجل القتل اليومي وفق إرهاب دولي ممنهج #مجزرة_القائم جريمة مع سبق الإصرار والترصد”.

19