هاغل يخاطب العراقيين: انزعوا اشواككم بايديكم

الثلاثاء 2014/12/09
هاغل سيجري محادثات مع نظيره العراقي خالد العبيدي ومع رئيس الوزراء حيدر العبادي

بغداد- وصل وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل إلى العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء بينما توسع الولايات المتحدة وجودها في الحرب ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية بعد أربعة أشهر من بدء حملة الضربات الجوية في العراق.

وهاغل هو أول وزير دفاع أميركي يزور العراق منذ أمر الرئيس باراك أوباما بانسحاب القوات الاميركية من هناك عام 2011. وأمر أوباما بعودة قوات اميركية الى العراق هذا الصيف للمساعدة على التصدي لتقدم متشددي الدولة الاسلامية.

وقال هاغل للصحفيين في الكويت الاثنين قبل الزيارة ان قوات الجيش العراقي والقوات الكردية تكتسب قوة دفع.

واستطرد "هذا جهد طويل الاجل. إنه صعب. ستكون هناك نكسات وستكون هناك انتصارات... أتطلع إلى الحصول على بعض التقييمات المباشرة."

وفي الشهر الماضي أمر أوباما بمضاعفة عدد القوات البرية الاميركية تقريبا لتصل الى 3100 جندي مع توسيع الجيش لقاعدة مستشاريه والبدء في تدريب القوات العراقية والكردية.

وقال هاغل لجنود أميركيين واستراليين في مطار بغداد "لدينا دور لنقوم به هنا لكن دورنا دوما هو دور داعم... فهذه بلادهم. هم يجب ان يقودوا."

وصرح بأن الولايات المتحدة تدرب وتساعد القوات العراقية وتقدم لها المشورة لكن مفتاح اي نجاح هو وجود حكومة في بغداد تشمل كل الاطياف يمكن ان يحتشد خلفها كل العراقيين.

ومنذ ان تولى رئيس الوزراء العراقي الشيعي حيدر العبادي السلطة في سبتمبر وهو يعمل على بناء تحالفات مع السنة كما توصل الى اتفاق مع إقليم كردستان العراق شبه المستقل بشأن تصدير النفط بعد شهور من الخلافات.

ومن المقرر ان يلتقي هاغل خلال زيارته مع العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي.

وقال القائد الأميركي لعملية (التصميم الصلب) في العراق وسوريا اللفتنانت جنرال جيمس تيري ان دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سترسل نحو 1500 جندي لتدريب القوات المحلية وتقديم المشورة لها.

ومنذ هجوم حزيران لم يحقق متشددو الدولة الاسلامية كثيرا من النجاح خارج محافظتي الانبار في الغرب وصلاح الدين شمالي بغداد بالاضافة الى نينوى التي يوجد بها مدينة الموصل التي اجتاحها الاسلاميون في يونيو حزيران.

وحققت القوات العراقية والكردية مكاسب منها استعادة سد الموصل.

وقال تيري انه رغم ان الدولة الاسلامية مستمرة في شن هجمات الا ان التنظيم يبدو بشكل عام "في وضع الدفاع محاولا التشبث بما كسب."

وأضاف "حين تنظر الى بعض الاماكن في الانبار...الموقف متجمد هناك الى حد ما. وعلينا القيام ببعض العمل لكن اعتقد ان تحقيقه ممكن."

ويقوم هاغل بآخر زيارة رسمية له في الخارج كوزير للدفاع. وكان استقال تحت الضغط الشهر الماضي بعد ان ظل نحو عامين على رأس وزارة الدفاع (البنتاغون).

وانشق السناتور الجمهوري على حزبه وأصبح من أشد منتقدي حرب العراق خلال ادارة الرئيس السابق جورج بوش.

ووصف هاغل الذي شارك في حرب فيتنام خطة بوش لزيادة القوات الاميركية في العراق "بأنها أخطر خطأ للسياسة الخارجية" الاميركية منذ فيتنام.

1