هافانا القديمة متحف لا يمكن إغلاقه

الاثنين 2015/02/16
الحدائق الداخليّة والمتاحف التاريخية تزين المدينة

هافانا – فتحت العاصمة الكوبية “هافانا” أبوابها للسياحة العالمية مستقطبة أعدادا كبيرة من السائحين، حيث زاد إقبالهم بعد التوجه نحو التقارب مع الولايات المتحدة الأميركية، ووصل عددهم نحو مليوني سائح.

وتتضمن هافانا القديمة المنطقةَ الرئيسيةَ مِنْ المدينةِ الأصليةِ. وتحد مواقعَ جدران مدينةِ هافانا الحدود الحديثة لهافانا القديمة.

وهافانا القديمة موقع تراثِي لمنظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافةِ العالميِة (يونيسكو) واسمِ هافانا القديمة يُشير أيضاً إلى أحد بلدياتِ مدينةِ هافانا، كوبا، بالحدودِ الأخيرةِ الممتدة إلى الجنوبِ والغربِ ما بعد المدينةِ الأصليةِ.

وقد تأسست هافانا على يد الإسبان عام 1519م واستحالت في القرن السابع عشر مركزاً عملاقاً لبناء السفن في جزر الكاريبي. ويحافظ وسطها القديم على مزيجٍ مهم من المباني ذات الطراز الباروكي والكلاسيكي الجديد.

وما إن يدلف السائح أزقتها حتى يسمع الأهازيج اللاتينية، وسط مبانٍ مدهشة في هندستها المعمارية وحميمية تعلو محيا سكانها، ومع إدراج “هافانا القديمة” ضمن قائمة الـ “يونيسكو” لمواقع التراث العالمية، وتحولها إلى متحف مفتوح في الهواء الطلق، ازدادت حركة السياحة إليها.

وتحافظ “هافانا القديمة” على مزيجٍ متنوع من المباني ذات الطراز الباروكي والكلاسيكي الجديد، كمبنى “الكابيتول” و”بلازا أراميس” و”بلازا فييجا”، إضافةً إلى مجموعة متجانسة من المساكن ذات القناطر والشرفات والشبابيك الحديدية، التي تتميز بأشكال معمارية لافتة للأنظار.

وتزين كل هذا عشرات الحدائق الصغيرة الداخليّة والمتاحف التاريخية، والقلعة الأثرية التي شكلت حصنا منيعا في مواجهة القراصنة.

وأوضح المواطن التركي ألتغ أوغورولا الذي يعيش في هافانا منذ فترة ويعمل في قطاع السياحة بأن المناخ المعتدل طوال شهور العام من العوامل المشجعة على زيارة العاصمة، كما أن التوجه نحو تطبيع العلاقات مع أميركا، وكثرة الاستثمارات والمنتجعات السياحية فيها، زادت في أسباب إقبال السائحين القادمين من كندا، ودول أميركا اللاتينية، ومن تركيا أيضا.

وتتجول في شوارع هافانا حناطير خدمة للسياح، علاوة على الدراجات، والسيارات الأميركية القديمة، غير أن سيارة “الكوكو”التي تعرف بهذا الاسم لكونها تشبه جوز الهند، تنتزع إعجاب الزوار أكثر من غيرها.

12