"هاكرز" صيني يستهدف الخبراء الأميركيين في العراق

الثلاثاء 2014/07/08

العراق سوق الصين وقاعدة أميركا

سان فرانسيسكو - قالت شركة أمنية إن مجموعة متمرسة من المتسللين يعتقد انهم على صلة بالحكومة الصينية -والذين استهدفوا لسنوات خبراء أميركيين في الشؤون السياسية الاسيوية- بدأوا فجأة في اختراق أجهزة الكمبيوتر لخبراء معنيين بالعراق في وقت تصاعدت فيه وتيرة القتال هناك.

وقالت شركة كراود سترايك إن المجموعة هي احدى 30 جماعة أكثر تمرسا تتعقبها في الصين وإن عملياتها مموهة بطرق أفضل من كثير من عمليات تنسب إلى الجيش وووحدات حكومية أخرى.

وقال دميتري ألبيروفيتش المؤسس المشارك لشركة كراود سترايك إنه "على ثقة كبيرة" بأن المتسللين ينتمون إلى الحكومة رغم رفضه تقديم مزيد من التفاصيل بشأن الأمر.

ولم يتسن الوصول إلى متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن للتحصول على تعقيب.

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية قالت كراود سترايك إنها شهدت استهداف الجماعة التي تطلق عليها "ديب باندا" للقطاعين الدفاعي والمالي وصناعات أخرى في الولايات المتحدة.

كما لاحقت موظفين بمعاهد بحثية متخصصين في شؤون جنوب شرق اسيا ومن بينهم خبراء حكوميون سابقون.

وقال ألبيروفيتش إنه في 18 يونيو وهو نفس اليوم الذي هاجم فيه تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" مصفاة نفطية بدأت الجماعة فجأة في البحث عن الوثائق الالكترونية للموظفين في المعاهد البحثية الأميركية المتخصصين في تلك المنطقة.

واضاف ان العراق هو خامس أكبر مصدر للنفط الخام إلى الصين بينما الصين هي أكبر مستثمر أجنبي في البنية التحتية النفطية بالعراق لذلك فمن الطبيعي أن تقلق الصين بشأن التمرد والردود الأميركية المحتملة.

وقال ألبيروفيتش إنه رغم تغيير الجماعات المتسللة المشتبه في انها مدعومة حكوميا للصناعات التي تسعى خلفها إلا انه لا يتذكر حدوث مثل هذا التغير المفاجىء في "المهام" من قبل.

واضاف قائلا "هذا يرجح بقوة أن هناك سيطرة جيدة تماما من مستويات عالية جدا من المرجح انها بالحكومة الصينية على هؤلاء الأشخاص."

وهناك عدد من المسؤولين الحكوميين الأميركيين السابقين بين موظفي كراود سترايك وأصدروا عددا من التقارير المهمة بشأن جماعات القرصنة الالكترونية في الخارج.

1