هامبورغ وكارلسروه في مواجهة فاصلة لتفادي الهبوط

الخميس 2015/05/28
فريق هامبورغ يبحث عن الخروج من عنق الزجاجة

برلين - يترقب هامبورغ وكارلسروه بقلق لياقة وجاهزية مهاجميهما قبل المواجهة المرتقبة بينهما اليوم الخميس في مباراة الذهاب ضمن فعاليات اللقاء الفاصل بين الفريقين لتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

وسبق لهامبورغ أن توج بلقب كأس أوروبا للأندية أبطال الدوري (دوري أبطال أوروبا حاليا)، كما أحرز لقب الدوري الألماني (بوندسليغا) ست مرات، لكنه اضطر للموسم الثاني على التوالي إلى خوض اللقاء الفاصل من أجل تفادي الهبوط لدوري الدرجة الثانية.

ومثلما حدث في الموسم الماضي، أنهى هامبورغ الموسم في المركز السادس عشر (الثالث من مؤخرة جدول المسابقة) ليصبح مضطرا إلى مواجهة الفريق صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية على بطاقة البقاء في البوندسليغا.

ولم يسبق لهامبورغ الهبوط لدوري الدرجة الثانية ويسعى الفريق من خلال المواجهة مع كارلسروه إلى الحفاظ على هذا الإنجاز الذي لا يشاركه فيه أي فريق آخر، حيث أنه الفريق الوحيد الذي لم يهبط لدوري الدرجة الثانية منذ بدء إقامة الدوري الألماني بنظامه الحالي في 1963. والتقى هامبورغ في لقاء تفادي الهبوط الموسم الماضي مع فريق غرويتر فيورث ونجح في التغلب عليه والبقاء بالبوندسليغا. وتحوم الشكوك حول مشاركة بيير ميشيل لاسوغا مهاجم هامبورغ في مباراة اليوم بسبب الإصابة في الكتف، كما يفتقد كارلسروه جهود مهاجمه راوين هينينغز بسبب إصابة في كاحل القدم رغم أن كلا منهما قد يصبح جاهزا لخوض مباراة الإياب يوم الاثنين المقبل.

وقال برونو لاباديا المدير الفني لهامبورغ، عن لاعبه لاسوغا، “علينا أن نرى كيف سيتغلب على مشكلة الإصابة في اليومين المقبلين”. ويفتقد هامبورغ جهود لاعبيه مارسيل يانسن وفالون بيهرامي وياروسلاف دروبني بسبب الإصابة ولكنه يستعيد جهود قائده الهولندي رافاييل فان دير فارت بعد انتهاء إيقافه بسبب الإنذارات.

ومن المؤكد أن احتلاله المركز الثالث من مؤخرة جدول البوندسليغا في نهاية الموسم المنتظم ليس أمرا جيدا بالنسبة إلى فريق كبير مثل هامبورغ ولكن فوز الفريق على شالكه 2-0 في المرحلة الأخيرة من الموسم المنتظم قد تكون دفعة معنوية هائلة للفريق قبل لقاء كارلسروه، علما وأن الفوز على شالكه أنقذ هامبورغ من احتلال أحد المركزين الأخيرين في جدول المسابقة والهبوط لدوري الدرجة الثانية مباشرة.

وتولى لاباديا مسؤولية تدريب الفريق في أبريل الماضي في محاولة من النادي لإنقاذ الفريق وتفادي الهبوط. واحتفل لاباديا، بعد الفوز على شالكه، بالقفز في الهواء ولكنه يدرك أن لفريق يحتاج لاجتياز مباراتين أخريين من أجل البقاء في دوري الدرجة الأولى.

وقال لاباديا “قدم كارلسروه موسما جيدا وثبت أقدامه في دوري الدرجة الثانية. ستكون المباراتان أمامه في غاية القوة.. ليس لدينا سبب للتعالي في هذا اليوم”.

وكان آخر موسم لكارلسروه بدوري الدرجة الأولى في 2009 ولكنه هبط أيضا في 2012 إلى دوري الدرجة الثالثة قبل أن يعود سريعا للدرجة الثانية وينافس بقوة حاليا على العودة للدرجة الأولى. وولى العصر الذهبي لهامبورغ منذ زمن بعيد، بعد أن كان له صولات وجولات في سبعينات وأوائل ثمانينات القرن الماضي، إذ توج بلقب دوري أبطال أوروبا في 1983 وكأس أبطال الكؤوس الأوروبي في 1977، إلى جانب 3 ألقاب من أصل 6 ألقاب في الدوري الألماني في أعوام 1979 و1982 و1983، فيما يرجع أخر لقب للنادي في كأس ألمانيا إلى عام 1987. لكن رغم ذلك يظل هامبورغ بين أكبر 20 ناديا في أوروبا، وفقا لمجلة فوربس، ويمتلك إستاد يتسع لـ50 ألف مشجع، وهو الأكبر في ألمانيا بعد بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ وشالكه. هذا كله سيتغير إذا وجد هامبورغ نفسه في دوري الدرجة الثانية في الموسم المقبل.

23