هاميلتون أول المنطلقين في مضمار ماليزيا

الأحد 2014/03/30
هاميلتون يتفوق على فيتيل ويحرز المركز الأول

سيبانج (ماليزيا)- أحرز البريطاني لويس هاميلتون سائق فريق “مرسيدس” مركز الانطلاق الأول بسباق الجائزة الكبرى الماليزي لسيارات “فورمولا 1”، المقرر اليوم الأحد بعد تفوقه أمس السبت على الألماني سيباستيان فيتيل سائق فريق “ريد بول” في التجربة الرسمية للسباق التي تأثرت بهطول الأمطار.

وحل الألماني نيكو روزبرج، الفائز بالسباق الافتتاحي للموسم في أستراليا، في المركز الثالث وتلاه الأسباني فيرناندو ألونسو سائق فريق “فيراري” في المركز الرابع على حلبة سيبانج الدولية.

وهذه هي المرة 33 في مشوار هاميلتون بسباقات “فورمولا 1” التي يحرز فيها مركز الانطلاق الأول ليعادل الرقم القياسي البريطاني المسجل باسم السائق جيم كلارك.

كما أنه السباق الثاني على التوالي بهذا الموسم الذي يحرز فيه هاميلتون مركز الانطلاق الأول بعدما فاز بالمركز نفسه بسباق الجائزة الكبرى الأسترالي قبل أسبوعين.

وقال هاميلتون: “إنني سعيد حقا بما حققناه هذا الأسبوع، ولكن ما حققناه السبت كان مذهلا.. فقد كانت الأمطار غزيرة للغاية”.

وأضاف: “كان الأمر صعبا بالنسبة إلى الجميع على المضمار لأنه قرب نهاية التجربة الرسمية كان مستحيلا تقريبا أن ترى. لم أكن أرى إلى أين يؤدي الطريق؟ وأين كانت المنحنيات؟ وأين من المفترض أن أضغط المكابح؟ كان عليّ أن أفلت بلفتي الأخيرة السريعة، فقد كانت المنافسة قريبة للغاية”.

وكان انطلاق التجربة الرسمية تأجل لمدة 50 دقيقة أمس بسبب الأمطار الغزيرة، ومع عودة الأمطار بعد انطلاق التجربة الرسمية فقد اضطر السائقون للتعامل مع الأجواء الرطبة والرؤية الضبابية طوال المراحل الثلاث من التجربة.

وسجل هاميلتون أسرع زمن للفة على مضمار سيبانج، بعدما قطعه في دقيقة واحدة و59.431 ثانية متقدما بفارق 0.055 ثانية أمام فيتيل، بطل العالم أربع مرات متتالية والذي أحرز لقب السباق الماليزي منطلقا من مركز الانطلاق الأول في العام الماضي.

وتوافقت الأجواء الرطبة أمس بشكل جيد مع سيارة فريق “ريد بول”، ولذلك فقد أبدى فيتيل الذي اضطر للانسحاب من سباق الجائزة الكبرى الأسترالي، سعادته بإنهائه التجربة الرسمية في المركز الثاني، مما يعني انطلاقه من الصف الأول على المضمار اليوم، رغم عودته إلى نقطة صيانة فريقه خلال المرحلة الأولى من التجربة الرسمية بسبب مشاكل فنية.

وقال فيتيل: “في بداية المرحلة الأولى من التجربة الرسمية، تسارعت ضربات قلوبنا لأننا أدركنا وجود مشكلة في السيارة.. عدت إلى نقطة الصيانة وأعدنا تشغيل السيارة، ويبدو أن هذا الأمر عالج المشكلة. بعدها كانت الأمور جيدة، وكان من الجيد أن أعود إلى الخارج من جديد لأستشعر الأجواء الرطبة”.

وأضاف: “لم تكن المرحلة الثالثة من التجربة الرسمية جيدة، كنت أود لو جربت حظي مرة ثانية. في محاولتي الأولى، شعرت أنني لديّ الوقت لتحقيق نتيجة جيدة، ولكن المنافسة كانت متقاربة للغاية. من المفروض أن أكون ضمن أصحاب النتائج الجيدة اليوم، وإن كان الأمر يعتمد على الانطلاقة الأولى، ولكنني سعيد بنتيجتي بوجه عام”.

23