هاميلتون أول بريطاني يتوج برابع ألقابه في فورمولا- 1

الثلاثاء 2017/10/31
شكرا على الثقة

مكسيكو سيتي – بات لويس هاميلتون أول بريطاني يتوج بلقب بطولة العالم لسباقات فورمولا- 1 للسيارات للمرة الرابعة، وذلك عقب نهاية سباق جائزة المكسيك الكبرى على الرغم من تعرضه لحادث تصادم مع سيارة غريمه الألماني سيباستيان فيتل عند المنعطف الأول وهو ما دفع بالاثنين نحو مؤخرة ترتيب السباق.

وفي سباق فاز به الهولندي ماكس فرستابن سائق رد بول البالغ من العمر 20 عاما، تمكن هاميلتون (32 عاما) سائق مرسيدس من شق طريقه ثانية عبر الحلبة ليتقدم من المركز الأخير إلى التاسع بينما تقدم فيتل سائق فيراري من المركز الـ19 إلى الرابع. ويتقدم هاميلتون، الذي خاض أسوأ سباقاته هذا الموسم، الآن بفارق لا يمكن تعويضه ويبلغ 56 نقطة مع تبقي سباقين فقط على نهاية الموسم بإجمالي نقاط يبلغ 50 نقطة فقط.

وقال هاميلتون الذي بدت عليه السعادة وهو يضع العلم البريطاني على كتفيه “قمت بكل ما في وسعي القيام به. كانت بدايتي جيدة ولا أعرف حقا ماذا حدث عند المنعطف الثالث رغم أنني منحته (فيتل) مساحة كبيرة للتحرك”. وأضاف “لا يبدو الأمر واقعيا. هذه ليست نوعية السباقات التي أود المشاركة فيها لكنني لم أستسلم على الإطلاق. واصلت مسيرتي حتى النهاية”. ومنذ بداية الموسم، الذي فاز فيه بتسعة سباقات حتى الآن، لم ينه هاميلتون في مركز أقل من السابع هذا الموسم. وأنهى فالتيري بوتاس زميل هاميلتون في مرسيدس السباق في المركز الثاني على حلبة إيرمانوس رودريغيز، بينما احتل كيمي رايكونن سائق فيراري المركز الثالث.

فيتل كان بحاجة لإنهاء السباق في المركز الأول أو الثاني لتكون لديه أي فرصة لإطالة أمد المنافسة على اللقب حتى موعد سباق البرازيل بعد أسبوعين، لكن آماله الضئيلة بدا أنها قد تلاشت في غضون ثوان من البداية

أمد المنافسة

كان فيتل بحاجة لإنهاء السباق في المركز الأول أو الثاني لتكون لديه أي فرصة لإطالة أمد المنافسة على اللقب حتى موعد سباق البرازيل بعد أسبوعين، لكن آماله الضئيلة بدا أنها قد تلاشت في غضون ثوان من البداية.

وانتزع فرستابن، الذي لم يكن لديه ما يخسره بينما سنحت له الفرصة لتحقيق المزيد من المكاسب من انطلاقه من المركز الثاني، صدارة السباق بتحرك جريء عند المنعطفات الأولى واصطدم بإطارات سيارة فيتل. وحاول هاميلتون، الذي انطلق من المركز الثالث، أن يقتفي أثر فرستابن لكن الجناح الأمامي لسيارة فيراري اصطدم بالإطار الأيمن الخلفي لسيارة هاميلتون مما أدى إلى ثقبه.

وقال هاميلتون عبر دائرة الاتصال “هل تعمد الاصطدام بي؟”، وذلك أثناء عودته لحارة الصيانة لعلاج الثقب في الإطار الخلفي وهو يدرك أن الأمل الوحيد لفيتل في العودة للمنافسة يتمثل في خروج السائق البريطاني من السباق. وجاء الرد من بيتر بونينجتون مهندس السباقات الخاص بهاميلتون “لسنا متأكدين..لويس”.

وصرف هذا الحادث تركيز الجماهير عن احتمال حدوث مواجهة حقيقية بين السائقين المتنافسين اللذين باتا يحملان أربعة ألقاب في جعبة كل منهما. لكن هذا لم يمنع من وجود لمحات من الإثارة مع تقدمهما عبر مسار السباق. وكان هاميلتون يأمل في الاحتفال باللقب وهو على قمة منصة التتويج.

حصيلة الألقاب

بدلا من ذلك، فإن ما خفف من وطأة الأمر هو أنه بات واحدا ضمن قائمة تشمل خمسة سائقين، بما في ذلك الألماني مايكل شوماخر والأرجنتيني خوان مانويل فانغيو والفرنسي آلان بروست وفيتل، فازوا بأربعة سباقات أو أكثر منذ بداية البطولة عام 1950. ودفعت تلك الحصيلة من الألقاب بهاميلتون لتجاوز مواطنه جاكي ستيوارت والبرازيلي الراحل إيرتون سينا، الذي شكل المثل الأعلى لهاميلتون في صغره، في قائمة الأفضل على مر العصور.

وقال نيكي لاودا الرئيس غير التنفيذي لمرسيدس والفائز هو ذاته بثلاثة ألقاب لبطولة العالم “هذه طريقة غير معتادة للتتويج لكنك بطل العالم بكل بساطة. لا أحد سيهتم كيف قمت بذلك”. وهذا هو ثالث سباق يفوز به فرستابن على مدار مسيرته والثاني هذا الموسم وهو ما يعزز مكانة السائق الشاب كنجم صاعد في عالم الرياضة.

23