هاميلتون و"مرسيدس" يبحثان عن التوهج من جديد في الصين

الأحد 2014/04/20
بعد ماليزيا والبحرين.. الصين عنوان التحدي الجديد لهاميلتون

شنغهاي - يتطلع البريطاني لويس هاميلتون لتسجيل ثالث انتصاراته في الموسم الحالي من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، في الوقت الذي يسعى فيه فريقه “مرسيدس″ إلى مواصلة مسيرته المثالية من خلال تحقيق أفضل النتائج الممكنة في سباق جائزة الصين الكبرى اليوم الأحد.

بعد فوز نيكو روزبرج سائق “مرسيدس″ بالسباق الافتتاحي للموسم في أستراليا، حصد زميله هاميلتون السباقين التاليين في ماليزيا والبحرين، وسط سيطرة من “مرسيدس″ على المركزين الأول والثاني، في الوقت الذي يبحث فيه هاميلتون عن التوهج من جديد في الصين، بعد أن سبق له إحراز لقب السباق مرتين.

ووضع هاميلتون نفسه في مكانة جيدة نحو الفوز بلقب سباق الصين وتحقيق فوزه الثالث على التوالي، بعد أن اقتنص مركز الانطلاق الأول على مضمار شنغهاي.

وقال هاميلتون: “السباق الأخير في البحرين كان رائعا، ليس فقط بالنسبة إلينا كفريق، ولكن للرياضة بشكل عام، وأنا واثق من أنها لن تكون المرة الأخيرة التي نشاهد فيها عرضا رائعا هذا العام".

وأوضح هاميلتون: “إنني في مركز جيد حقا في الوقت الراهن، الطاقة الإيجابية بالفريق باتت واضحة للجميع، الكل يعيش حالة من التركيز على تحقيق أفضل النتائج الممكنة من هذه السباقات المبكرة، ومواصلة البناء على البداية القوية التي حققناها في الموسم الحالي".

ويحتل هاميلتون، الذي فاز بلقب بطولة العالم في 2008 مع “مكلارين”، المركز الثاني في الترتيب العام لفئة السائقين بفارق 11 نقطة خلف روزبرج، بعد أن تبع السائق الألماني فوزه بسباق أستراليا، باحتلال المركز الثاني في سباقي ماليزيا والبحرين خلف الفائز هاميلتون.

وعلى الأرجح فإن سباق الصين الذي يقام على مضمار شنغهاي الدولي، الذي يعد المضمار صاحب أطول مسار مستقيم على أجندة فورمولا 1، سيصب في صالح فريق “مرسيدس″، الذي حقق الاستفادة القصوى من تغيير المحرك واللوائح في الموسم الحالي.

وحل هاميلتون في المركز الثالث في سباق الصين في الموسم الماضي، بينما خرج من المراكز الثلاثة الأولى للسباق مرتين فقط خلال إجمالي مشاركته في شنغهاي، وهو السباق الذي طالما يؤكد أنه يلائم طريقته في القيادة.

وقال هاميلتون: “الهدف دائما هو الفوز، وإذا تمكنت من تحقيق الفوز الثالث على التوالي هذا الأسبوع فإنه سيكون انجازا استثنائيا".

واحتدم الصراع بين هاميلتون وروزبرج في سباق البحرين، الأمر الذي وصفه توتو فولف المدير التنفيذي لـ”مرسيدس″ بأنه: “أحد أفضل السباقات في الفترة الأخيرة".

وطالما يؤكد “مرسيدس″ أنه لا يصدر أوامر لسائقيه خلال السباقات، وأن هاميلتون وروزبرج يمكنهما مواصلة المنافسة الشريفة معا. وأكد بادي لوفي المدير التقني لـ”مرسيدس″: هذا هو ما ينبغي أن تسير عليه السباقات وما ترغب الجماهير في مشاهدته تحديدا".

ومن جانبه أكد روزبرج أن مضمار شنغهاي، الذي احتل مركز الانطلاق الأول به للمرة الأولى في عام 2012، يلائم طريقته في القيادة مثله مثل هاميلتون.

هاميلتون: "السباق الأخير في البحرين كان رائعا، ليس فقط بالنسبة إلينا كفريق، ولكن للرياضة بشكل عام"

وقال روزبرج: “لقد أظهرنا بالفعل أننا نضغط بقوة أكثر من أي وقت مضى، من أجل البقاء في الصدارة".

وأضاف: “ستستمر الصعوبة مع تواصل الموسم، ولكني واثق في الفريق، في كل يوم وفي كل مكان تجد الرغبة الشديدة في تحقيق الفوز″.

ويأمل فريق “ريد بول” الذي هيمن على المواسم الأربعة الماضية، في تقليص الفارق مع “مرسيدس″، بعد أن احتل الألماني سيباستيان فيتيل بطل العالم في المواسم الأربعة الماضية المركز السادس في سباق البحرين، بينما حل السائق الآخر للفريق دانييل ريشتاردو في المركز الرابع، في إشارة على تحسن نتائج الفريق.

ويستهدف فريق “فيراري” استعادة توازنه بعد الآداء المخيب الذي ظهر به في البحرين. ويدخل “فيراري” السباق تحت قيادة رئيسه الجديد ماركو ماتياتشي الذي خلف ستيفانو دومينيكالي.

وحل فرناندو ألونسو سائق “فيراري”، حامل لقب سباق الصين، في المركز التاسع في سباق البحرين بينما جاء زميله كيمي رايكونن في المركز العاشر في السباق ذاته.

ويعيش فريق “فورس أنديا” أفضل بداية له على مدار مسيرته، بعد أن حل سيرخيو بيريز في المركز الخامس وجاء نيكو هلكنبرج في المركز الخامس في سباق البحرين، بينما جاء فيليبي ماسا وفالتيري بوتاس سائقا “ويليامز″ في المركزين السادس والسابع في السابق ذاته.

وعلى الجانب الآخر تراجعت نتائج فريق “مكلارين” كثيرا في سباق البحرين، بعد صعود كيفين ماجنوسن وجونسون باتون إلى منصة التتويج في سباق أستراليا.

23