هاميلتون يبحث عن تعزيز فرص الاحتفاظ باللقب

سائق مرسيدس البريطاني يأمل في الفوز بلقب جائزة اليابان الكبرى على حساب غريمه فيتل وضمان إحراز لقبه العالمي.
الجمعة 2018/10/05
الحلبة اليابانية تفصل هاميلتون عن اللقب التاريخي

طوكيو - يدخل سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون المرحلة السابعة عشرة من بطولة العالم في الفورمولا واحد، لجائزة اليابان الكبرى، باحثا عن تعزيز فرص احتفاظ بلقبه في ظل أسئلة حول مستقبله مع الفريق.

ويسعى بطل العالم أربع مرات على حلبة سوزوكا الأحد، إلى طي صفحة جائزة روسيا الكبرى، حين تم منحه الفوز من زميله الفنلندي فالتيري بوتاس بأمر من إدارة الفريق، ما مكنه من توسيع الفارق في صدارة الترتيب العام مع سائق فيراري الألماني سيباسيتيان فيتل إلى 50 نقطة.

ومع تبقي خمسة سباقات على نهاية الموسم، يجد هاميلتون (33 عاما) نفسه أمام فرصة ذهبية لصنع فارق يضمن له إلى حد كبير اللقب الخامس على حساب منافسه الألماني، في حال تفوقه على الحلبة اليابانية التي فاز على مساراتها أربع مرات، آخرها العام الماضي.

المشجعون اليابانيون سيكونون على موعد مع وداع الفنلندي كيمي رايكونن الذي سيخوض سباقه الأخير مع الفريق الإيطالي

وعزّز هاميلتون أفضليته في التتويج العالمي مجددا ومعادلة رقم السائق الأرجنتيني الأسطوري خوان مانويل فانجيو، بهيمنته بعد الاستراحة الصيفية (بعد جائزة المجر الكبرى في أواخر يوليو)، إذ فاز في ثلاثة سباقات من أصل أربعة، رافعا عدد انتصاراته هذه السنة إلى ثمانية.

وفي المقابل، اكتفى فيتل بتحقيق الفوز في خمسة سباقات هذا الموسم. وبعدما بدأ فيتل الموسم بإحراز لقب المرحلتين الأوليين في أستراليا والبحرين، انتظر هاميلتون حتى المرحلة الرابعة في أذربيجان لتحقيق أول فوز له، لكنه أطلق نسقا تصاعديا أتاح له السيطرة بشكل تدريجي، ليحقق في روسيا فوزه الثالث تواليا هذا الموسم، والسادس في آخر عشر مراحل.

هيمنة عالمية

ساعد هاميلتون فريقه في الهيمنة أيضا على بطولة العالم، إذ أن الألقاب الأربعة المتتالية التي أحرزها فريق مرسيدس بين العامين 2014 و2017، تعود ثلاثة منها إلى السائق البريطاني الذي حقق في روسيا فوزه السبعين في الجوائز الكبرى للفئة الأولى، في حين كان زميله السابق الألماني نيكو روزبيرغ بطل 2016، بعد منافسة مع هاميلتون لم تحسم سوى في المرحلة الأخيرة على حلبة مرسى ياس في أبوظبي.

واستحوذ الفوز الأخير للبريطاني على حلبة مدينة سوتشي الروسية، على اهتمام كبير لكونه أتى بموجب “أوامر فريق” صريحة من وولف الذي طلب من بوتاس إفساح المجال أمام هاميلتون.

والمفارقة أن هاميلتون نفسه تمنع في أبوظبي 2016، عن تنفيذ أوامر الفريق بحذافيرها، إذ طلب منه الأخير أن يزيد من سرعته، إلا أن البريطاني الذي كان متصدرا السباق يومها، فضل الإبطاء بعض الشيء أملا في خلق ضغط من السائقين الآخرين على روزبيرغ الثاني، لأن حلول الأخير في مركز دون الثالث كان سيمنح لقب البطولة لهاميلتون.

لويس هاميلتون

ورغم أن مرسيدس وضع خلفه جائزة روسيا الكبرى، إلا أن مسألة أخرى فتحت في وجه الفريق وهي مستقبل هاميلتون الذي ينتهي عقده عام 2020. وسيكون الفوز الأحد ضروريا بالنسبة إلى فيتل الذي يدرك أن قلب الأمور لصالحه في بطولة العالم بات صعبا، وإن لم يفقد الأمل بعد.

وقال فيتل “لم أكن عبقريا في الرياضيات، لكن الأمر لا يصبح أكثر سهولة إذا خسرنا النقاط”، مضيفا “أتعامل مع كل سباق على حدة. من الواضح أن الأمور لن تكون سهلة إذا خسرنا نقاطا، لكني مازلت أؤمن بحظوظنا. نعم إنها تتضاءل، إذ حليت خلفهم (مرسيدس)، كما رددت سابقا، لكنّ أحدا لا يعلم (كيف يمكن أن تتبدل الأمور)”.

موعد الوداع

سيكون المشجعون اليابانيون على موعد مع “وداع” زميل فيتل الفنلندي كيمي رايكونن الذي سيخوض سباقه الأخير مع الفريق الإيطالي، قبل انتقاله إلى ساوبر العام المقبل، وقدوم شارل لوكلير للحلول بدلا منه.

وتطرق هاميلتون إلى انتقال بطل 2007، وآخر سائق أحرز لقب البطولة مع فيراري، بالقول “هو محترف استثنائي وسائق مذهل (..) لا يزال أحد السائقين المفضلين بالنسبة إلي وأنا على اقتناع بأن فريق فيراري يفقد سائقا مهما جدا”. وأضاف “الأمر ليس منطقيا بالنسبة إلي”، في إشارة إلى رحيله.

23