هاميلتون يتوج بلقب سباق جائزة الصين الكبرى

الاثنين 2014/04/21
هاميلتون يواصل هيمنته العالمية

شنغهاي - نجح البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق مرسيدس، في التتويج بلقب سباق الجائزة الكبرى الصيني فورمولا-1، ليحقق فوزه الثالث بالسباق. وجاء في المركز الثاني نيكو روزبيرغ، زميل هاميلتون في فريق مرسيدس، والمتصدر للترتيب العالمي للسائقين هذا الموسم، فيما جاء الأسباني فيرناندو ألونسو، سائق فريق فيراري، في المركز الثالث.

وأنهى هاميلتون السباق البالغة مسافته 066ر305 كلم في زمن قدره 810ر52ر36ر1 ساعة، بمتوسط سرعة بلغ 934ر188 كلم في الساعة، بفارق مريح بلغ 686ر18 ثانية عن روزبرغ، و765ر25 ثانية عن ألونسو. وحل سائقا ريد بول-رينو الأسترالي دانيال ريكياردو والألماني سيباستيان فيتل بطل المواسم الأربعة الماضية في المركزين الرابع والخامس بفارق 978ر26 ثانية و012ر51 ثانية على التوالي.

وسيطر هاميلتون على السباق، فقد انطلق من المركز الأول للمرة الرابعة على التوالي بعد تسجيله أسرع توقيت في التجارب الرسمية، وحافظ على الصدارة حتى النهاية ليحقق الفوز الثالث هذا الموسم بعد سباقي ماليزيا والبحرين، والخامس والعشرين في البطولة. كما أنها الثنائية الثالثة هذا الموسم بعد ماليزيا والبحرين.

وكان هاميلتون وزميله روزبرغ قد أكدا تفوق مرسيدس في بداية الموسم بعدما منحا الفريق الألماني الثنائية الثانية على التوالي والفوز الثالث من أصل ثلاثة سباقات، وذلك بإحرازهما المركزين الأولين على التوالي وبهيمنة مطلقة في جائزة البحرين الكبرى الأخيرة.

ويؤكد الفريق الألماني تفوقه التام في بداية هذا الموسم بسبب تقدمه على منافسيه في التحول إلى محرك الاسطوانات الست سعة 6ر1 ليتر مع شاحن هوائي “توربو”، حيث استهل الموسم في أستراليا بفوز روزبرغ بعد انسحاب هاميلتون بسبب عطل ميكانيكي، ثم توج الأخير بطلا للسباق الثاني في ماليزيا وألحقه بفوز ثان على التوالي، هو الأول له في البحرين والـ24 في مسيرته التي انطلقت عام 2007 مع ماكلارين مرسيدس. وحافظ روزبرغ على صدارته للترتيب العام بعدما رفع رصيده إلى 79 نقطة، لكن هاميلتون الثاني الذي حصد العلامة كاملة، أي 25 نقطة، قلص الفارق إلى 4 نقاط فقط.

وصعد ألونسو إلى المركز الثالث وله41 نقطة، مقابل 36 نقطة لهولكنبرغ الذي بات رابعا، و33 نقطة لفيتل الخامس، و24 نقطة لريكياردو السادس. وجاءت انطلاقة قوية قفز فيها ألونسو من المركز الخامس إلى الثالث وتراجع فيها ريكياردو من الثاني إلى الثالث، في حين احتفظ هاميلتون بالمركز الأول الذي انطلق منه أمام فيتل الذي تقدم مركزا واحدا وبات ثانيا. كما تراجع نيكو روزبرغ متصدر الترتيب العام للبطولة من المركز الرابع إلى المركز السادس. وبقيت الأمور على حالها حتى اللفة الحادية عشرة التي بدأت معها السيارات بالدخول إلى غرب الصيانة لتغيير الإطارات.

وتلقى ماسا ضربة كبيرة خلال سعيه إلى الاقتراب من الصدارة، إذ أن الفريق الفني احتاج لأكثر من دقيقة لتبديل أحد إطارات سياراته التي تأثرت على ما يبدو باصطدام بسيط مع سيارة ألونسو في الأمتار الأولى للسباق.

وتوالى دخول السيارات، ونجح ألونسو في الخروج ثانيا أمام فيتل الذي تراجع إلى المركز الثالث، لكن هاميلتون الذي دخل إلى المرآب في اللفة الثامنة عشرة، بقي في المركز الأول. وكان روزبرغ في هذه الأثناء في المركز الرابع وحاول تجاوز فيتل ونجح في ذلك في اللفة الثالثة والعشرين رغم مقاومة الأخير.

22