هاميلتون يتوج بلقب سباق موناكو

الاثنين 2016/05/30
متعة الألقاب

موناكو - استرجع سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون مكانه في الدرجة الأولى من منصة التتويج للمرة الأولى منذ أكتوبر الماضي، وذلك بعد فوزه الأحد بجائزة موناكو الكبرى، المرحلة السادسة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد.

واستفاد هاميلتون من خطأ فادح للطاقم الميكانيكي لفريق ريد بول-تاغ هيوير الذي لم يكن حاضرا لاستقبال سائقه الأسترالي دانيال ريكياردو، من أجل تحقيق فوزه الأول منذ تتويجه بطلا للعالم في 25 أكتوبر الماضي في جائزة الولايات المتحدة حين حسم لقبه العالمي الثالث قبل ثلاثة سباقات على نهاية الموسم. وتقدم هاميلتون في نهاية السباق المكون من 78 لفة والذي انطلق خلف سيارة الأمان بسبب الأمطار، على ريكياردو الذي كان يمني النفس بمنح فريقه فوزه الثاني على التوالي، فيما جاء سائق فورس إنديا- مرسيدس المكسيكي سيرجيو بيريز ثالثا.

واكتفى سائق فيراري الألماني سيباستيان فيتل بالمركز الرابع أمام سائق ماكلارين- هوندا الأسباني فرناندو ألونسو الذي حقق افضل نتيجة له منذ أن حل خامسا في سباق المجر في 26 يوليو الماضي. واكتفى سائق مرسيدس الآخر الألماني نيكو روزبرغ، متصدر الترتيب العام والفائز بالسباقات الأربعة الأولى لهذا الموسم وبجائزة موناكو في المواسم الثلاثة الأخيرة، بالمركز السابع بعد أن بقي طيلة السباق خلف ألونسو ثم خسر مركزه السادس في الثواني الأخيرة لمصلحة مواطنه نيكو هولكنبرغ (فورس إنديا- مرسيدس).

وكانت الأنظار شاخصة في سباق موناكو نحو ثنائي مرسيدس بسبب ما حدث في السباق الماضي على حلبة برشلونة الأسبانية التي أدخلت السائق الهولندي الشاب ماكس فيرشتابن (18 عاما) التاريخ بعدما أصبح أصغر سائق يحقق الفوز في بطولة العالم. لكن سباقه كان مخيبا بعدما اصطدم بحائط الأمان المحيط بالمسار في اللفة 35، على غرار ما حصل مع سائق فيراري الآخر الفنلندي كيمي رايكونن الذي كان أول الضحايا الكبار بعدما فقد السيطرة على سيارته في اللفة 13.

خيبة روزبرغ في سباق موناكو كانت كبيرة لأنها جاءت بعد السباق الكارثي في أسبانيا حيث حرمه هاميلتون من تحقيق فوزه الثامن على التوالي

ومن المؤكد أن خيبة روزبرغ في سباق موناكو كانت كبيرة لأنها جاءت بعد السباق الكارثي في أسبانيا حيث حرمه هاميلتون من تحقيق فوزه الثامن على التوالي (امتدادا من الموسم الماضي) وذلك بإخراجه من السباق منذ اللفة الأولى بعدما حاول استعادة الصدارة التي خسرها البريطاني عند الانطلاق. وبالفوز الرابع والأربعين في مسيرته، صعد هاميلتون إلى المركز الثاني (82 نقطة) على حساب رايكونن (61) وقلص الفارق الذي يفصله عن روزبرغ المتصدر (106) إلى 24 نقطة، فيما صعد ريكياردو من المركز الخامس إلى الثالث (66).

وانطلق السباق تحت الأمطار وخلف سيارة الأمان التي بقيت على الحلبة حتى اللفة 8 قبل أن تخلي المسار أمام السائقين ونجح ريكياردو في المحافظة على المركز الأول الذي انطلق منه للمرة الأولى في مسيرته.

وبقي الوضع على حاله بالنسبة لصراع الصدارة حتى اللفة 33 عندما أجرى توقفه الثاني الكارثي لأن ميكانيكيي الفريق لم يكونوا حاضرين لاستبدال الإطارات ما تسبب بتأخره كثيرا وسمح لهاميلتون بتجاوزه.

وحافظ هاميلتون على الصدارة مستفيدا من نجاح استراتيجية التوقف لمرة واحدة رغم استخدامه الإطارات الفائقة الليونة، وذلك في الوقت الذي وجد فيه روزبرغ نفسه محجوزا خلف ألونسو في صراعهما على المركز الخامس.

ولم يكن الخطأ الميكانيكي الكارثة الوحيدة التي تحل بفريق ريد بول إذ فقد الفريق النمساوي سائقه الثاني فيرشتابن بعدها بلفتين بسبب اصطدامه بحائط الأمان. ويمكن القول إن هاميلتون حسم الفوز في اللفات الخمس الأخيرة بعدما ابتعد بفارق 3 ثوان عن ريكياردو الذي بدا وكأنه مقتنع بالمركز الثاني.

22