هاميلتون يحلم بالتربع على عرش الفرومولا واحد

البريطاني لويس هاميلتون يطمح لنيل لقبه الخامس كبطل للعالم في الفورمولا واحد، خلال جائزة بلجيكا الكبرى، ضمن المرحلة الثالثة عشرة من بطولة 2018.
الجمعة 2018/08/24
تحطيم الأرقام هواية

سبا فرانكورشان (بلجيكا) – يضع البريطاني لويس هاميلتون نصب عينيه الإطباق على لقبه الخامس كبطل للعالم في الفورمولا واحد، مع استئناف المنافسات هذا الأسبوع بعد الاستراحة الصيفية، وذلك في جائزة بلجيكا الكبرى، ضمن المرحلة الثالثة عشرة من بطولة 2018.

وبعد استراحة لثلاثة أسابيع لم تغب خلالها الأخبار المتعلقة بسباقات الفئة الأولى من توقف عن المشاركة في المنافسات وانتقالات، يدخل البريطاني حامل اللقب ساعيا لاستئناف المنافسة من حيث توقفت، عندما فاز في السباقين الأخيرين في ألمانيا والمجر، ليوسع متصدر الترتيب العام الفارق مع منافسه المباشر سائق فيراري الألماني سيباسيتان فيتل إلى 24 نقطة.

ومع تسعة سباقات متبقية حتى نهاية الموسم، يعول هاميلتون على تفوقه النسبي في الأعوام الماضية في سبا-فرانكورشان البلجيكية، إحدى أبرز الحلبات في الروزنامة السنوية لبطولة العالم، حيث فاز مرتين في الأعوام الثلاثة الأخيرة (ثلاث مرات بالإجمال خلال مسيرته). كما أن البريطاني، يدرك أن فريقه غالبا ما يعود أقوى في النصف الثاني من الموسم. وقال هاميلتون بعد تتويجه في أواخر يوليو بجائزة المجر الكبرى “غالبا ما تكون المنافسة شديدة في النصف الثاني من الموسم، ولكن عادة تكون الأمور أفضل من ناحيتنا”، متعهدا يومها بأن “نذهب ونحضر أنفسنا (خلال الاستراحة الصيفية) ونتأكد من أننا سنعود أقوى”.

إلا أن فيتل، بطل العالم أربع مرات بدوره والباحث عن لقبه الأول مع فيراري (توج أربع مرات بين 2010 و2013 مع فريقه السابق ريد بول)، لم يقل كلمته الأخيرة، لا سيما وأن سيارته بدت الأسرع على الحلبة في مراحل عديدة من الموسم. وفاز الألماني بأربعة سباقات هذا الموسم (مقابل خمسة لهاميلتون)، إلا أن فوزه الأخير يعود إلى مطلع يوليو على حلبة سيلفرستون في جائزة بريطانيا الكبرى. وهو يسعى للتفوق في بلجيكا، لا سيما وأن السباق المقبل سيكون في “معقل” فيراري، حلبة مونزا الإيطالية.

وعلى الرغم من التفوق الذي أظهرته سيارة مرسيدس في المراحل الأخيرة من البطولة، فقد حذر مدير الفريق النمساوي توتو وولف من الإفراط في التفاؤل، معتبرا أن تبدل السيطرة الذي شهده النصف الأول من الموسم (قبل المرحلتين الأخيرتين)، قابل للتكرار في الثاني أيضا. وقال في تصريحات للموقع الإلكتروني للفريق “التنافس ينتقل بين طرف وآخر، ويختلف من حلبة إلى أخرى (..) ما هو واضح أن منافسينا يضغطون بشكل كبير وفرضوا منافسة صعبة جدا”.

وتابع “انتهى زمن المرشحين المفضلين على حلبات معينة، والفوز لم يعد بالضرورة عائدا إلى السيارة الأسرع”.

واستفاد هاميلتون هذا الموسم من سلسلة من العوامل، منها مهارته في القيادة في الظروف المناخية الممطرة والتقلبات في أحوال الطقس خلال السباقات وحتى سوء طالع منافسيه.

وتشكل حلبة سبا التي تعد الأطول ضمن الحلبات المضيفة للبطولة (7.004 كلم)، تجسيدا مثاليا للتقلبات المناخية، إذ تنقسم أحيانا في السباق نفسه إلى أجزاء جافة وأخرى رطبة، أو قد تشهد تقلبا في الأحوال الجوية يختلف بشكل جذري بين انطلاق السباق وختامه.

وإضافة إلى فيتل، سيكون هاميلتون أمام منافسة محتملة من أحد أبرز السائقين “الخبيرين” في سبا، منهم الفنلندي كيمي رايكونن السائق الثاني لفيراري، والذي سبق له التتويج بلقب هذا السباق أربع مرات، منها الفوز الأخير لفريقه على هذه الحلبة، والذي يعود إلى العام 2009.

ويسعى الفنلندي (38 عاما) إلى اعتلاء المنصة (أحد المراكز الثلاثة الأولى) للمرة المئة في مسيرته، علما وأن فوزه الأخير في أحد سباقات الجوائز الكبرى يعود إلى أستراليا 2013، ما يعني أنه لم يحقق المركز الأول في آخر 106 سباقات شارك فيها.

22