هاميلتون يحلم بالصعود إلى منصة التتويج في البرازيل

السبت 2015/11/14
هاميلتون يتوق إلى نجاح جديد

ساو باولو - يتطلع البريطاني لويس هاميلتون المتوج بلقب بطولة العالم للمرة الثالثة في مسيرته إلى الصعود لمنصة التتويج غدا الأحد في جائزة البرازيل الكبرى على أرض قدوته الراحل إيرتون سينا.

وتأخر وصوله إلى البرازيل 24 ساعة بطلب من أطبائه بسبب مرضه، لكن فريقه مرسيدس أكد أنه ينوي المشاركة في السباق الغائب عن خزائنه في 9 محاولات. وقال هاميلتون “كنت أحلم بالسباق على حلبة ساو باولو في صغري. أشعر دوما بوجوده (سينا) عندما أكون هناك.

من المذهل التفكير بأن سينا احتاج إلى 8 محاولات للفوز هناك، وهو من السباقات النادرة التي عجزت أنا أيضا عن الفوز فيها. وإذا نجحت بذلك هذا الأسبوع سيكون بمثابة التحية له وإضاءة أخرى لموسمي الرائع”. وقال متحدث باسم الفريق الألماني “سيصل هاميلتون متأخرا ليوم واحد لأنه لم يكن على ما يرام”.

وفي 8 مشاركات على حلبة إنترلاغوش، صعد هاميلتون مرتين فقط على المنصة، لكنه في 2008 أحرز بطولة العالم لأول مرة في حياته بعد تجاوز دراماتيكي في اللفة الأخيرة سمح له بضمان المركز الخامس في السباق. ويتوقع أن يلقى هاميلتون منافسة حادة من زميله الألماني نيكو روزبرغ، المتوج في جائزة المكسيك الأخيرة وفي النسخة الأخيرة في البرازيل.

وقال روزبرغ الذي يعيش علاقة باردة مع زميله “أريد الفوز مجددا. كانت المعركة جيدة العام الماضي مع لويس عندما حللت في المركز الأول”. وتابع “استمتعت بالصعود على الدرجة الأولى وكان الفوز مستحقا، على غرار السائقين الكبار الذين توجوا هنا وأمام المشجعين البرازيليين الشغوفين”.

ويريد روزبرغ أيضا ضمان حلوله ثانيا في ترتيب بطولة العالم وراء هاميلتون، في ظل ابتعاد الألماني سيباستيان فيتل (فيراري) 21 نقطة عنه في المركز الثالث.

وضرب روزبرغ عصفورين بحجر واحد بتتويجه في المكسيك أمام 120 ألف متفرج، حيث استعاد نغمة الانتصارات وحقق فوزه الرابع هذا الموسم بعد أسبانيا وموناكو والنمسا والثاني عشر في مسيرته الاحترافية، وحرم زميله من معادلة الرقم القياسي في عدد الانتصارات في موسم واحد.

وفاز هاميلتون بـ10 سباقات حتى الآن هذا الموسم، وتوج بالسباقات الثلاثة المتبقية (المكسيك والبرازيل وأبوظبي) كان سيعادل الرقم القياسي في عدد الانتصارات في موسم واحد والذي يوجد بحوزة فيتل. وعانى موسم فيراري القوي ضربة في المكسيك، حيث فشلت سيارتا الفريق الأحمر بتجاوز خط الوصول لأول مرة منذ 184 سباقا. وتعين على مرسيدس تقديم مجهود مضاعف أمام فيراري التي أدخلت محركا جديدا في مونزا، فاختفت أفضلية 20 حصانا كانت تتمتع فيها بالأفضلية على الفريق الإيطالي.

22