هاميلتون يخطط لتجاوز بدايته المتعثرة

مرسيدس يبدو مصمما على فرض هيمنته على البطولة وسط سعي يراود نجمه هاميلتون بتجاوز عثراته.
الجمعة 2020/07/10
فرصة جديدة لإثبات الجدارة

سبيلبرغ (النمسا) - يضع فريق مرسيدس، المهيمن الأكبر على بطولة العالم للفورمولا واحد منذ ستة أعوام بقيادة نجمه الأسطورة لويس هاميلتون، نصب عينيه فرض السيطرة المبكرة على منافسات موسم 2020، وذلك عندما يدخل غمار جائزة ستيريا الكبرى بالنمسا في نهاية الأسبوع.

ويقام السباق على حلبة ريد بول رينغ في سبيلبرغ، وهو الثاني على التوالي على المسار نفسه بعد الأحد الماضي ويحمل اسم “جائزة ستيريا الكبرى”، المنطقة النمساوية التي تقع فيها الحلبة.

وسيكون السباق المرحلة الثانية من بطولة 2020 التي تأخر انطلاقها لأشهر وعدّلت مواعيدها بسبب فايروس كورونا.

لكن مرسيدس، الذي اكتست سيارتاه بالزي الأسود هذا الموسم دعما لمكافحة العنصرية، بدا مصمما من البداية على فرض هيمنته على البطولة وسط سعي يراود نجمه هاميلتون بتجاوز عثراته. وفاز الفنلندي فالتيري بوتاس بالمرحلة الأولى من البطولة بعد انطلاقه من المركز الأول، وعبر خط النهاية أمام زميله هاميلتون.

تحد جديد

في حين بدت سيارتا مرسيدس أفضل لجهة السرعة، فرض تحدي ألبون لهاميلتون، وما كان متجها ليكون تجاوزا ناجحا لولا الاحتكاك بين السيارتين، صراعا أكبر بين مرسيدس وريد بول، لاسيما وأن الفريق الألماني حذّر سائقيه خلال اللفات الأخيرة من السباق النمساوي الأسبوع الماضي، من احتمال وجود مشكلة في علبة السرعات وأجهزة الاستشعار، طالبا منهما الامتناع عن الضغط من دون مبرر.

 وعكس مدير مرسيدس النمساوي توتو وولف هذا الأمر من خلال قوله “كنا محظوظين للتمكن من إنهاء السباق، والاعتمادية هي مصدر قلق حقيقي. نحن نعمل على ذلك كأولوية مطلقة بالنسبة إلينا”. وخرج ريد بول خالي الوفاض من السباق، بعد انسحاب سائقيه ألبون والهولندي الشاب ماكس فيرشتابن الذي خرج في اللفة 12 بسبب مشكلة إلكترونية.

وكان الإقصاء أصعب على الهولندي الذي سبق له أن فاز بالسباق في سبيلبرغ في العامين الماضيين، وكان من المرشحين لتكرار ذلك هذا الموسم.

وأقر فيرشتابن بأن سيارة ريد بول لم تقدم سرعة مماثلة لما قدمته مرسيدس، وقال “كنا أبطأ قليلا على صعيد الإيقاع مقارنة بمرسيدس (..) لذا علينا بالتأكيد ردم الهوة إذا ما أردنا أن نجاريهم في هذا المجال، بدلا من محاولة التفوق عليهم على صعيد الاستراتيجية“.

وتابع “كان أدائي جيدا ويتيح لي الصعود إلى منصة التتويج، وكنت أعتبر ذلك أمرا سهلا (..) لكن يجب النظر إلى كيف جرى السباق بشكل عام”، مقرا بأنه “لا يمكن تغيير ذلك الآن، لذا أنا أتطلع قدما إلى نهاية أسبوع (الحالي) آمل في أن تكون إيجابية”.

خروج مخيب

أما هورنر، فرفع أيضا لواء التحدي في مواجهة مرسيدس، بعد سباق بدا فيه المنافس الثالث بين الكبار، عالقا بين ضفتي أبطال العالم وفيراري الذي حل سائقه شارل لوكلير من موناكو ثانيا خلف بوتاس، بينما اكتفى زميله الألماني سيباستيان فيتل بالمركز العاشر.

وقال هورنر “الأسبوع الماضي، أعتقد أن الفوز (لريد بول) كان مطروحا. كنا جيدين على صعيد استراتيجية السباق، أقوياء جدا، ومن المؤسف أننا لم نكسب أي نقطة”. وتابع “مرسيدس قام بعمل جيد خلال فترة الشتاء. وعلى صعيد المحرك، يبدون أقوياء”.

23