هاميلتون يخوض غمار جائزة كندا بهدف استعادة الصدارة

الجمعة 2014/06/06
هاميلتون يطمح إلى استعادة صدارة الترتيب

مونتريال - ستكون الأنظار مسلطة على المعركة بين هاميلتون وزميله روزبرغ الذي انتزع منه صدارة الترتيب في المرحلة السابقة على حلبة موناكو، حيث حقق فوزه الثاني للموسم بعد ذلك الذي سجله في المرحلة الافتتاحية على حلبة البرت بارك الأسترالية، حين استفاد من انسحاب زميله البريطاني بسبب عطل ميكانيكي.

ويخوض الثنائي، يوم الأحد، غمار جائزة كندا الكبرى ضمن المرحلة السابعة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد.

ويطمح البريطاني لويس هاميلتون إلى استعادة صدارة الترتيب العام من زميله الألماني نيكو روزبرغ.

وسيعود السائق البريطاني إلى الحلبة التي حقق فيها أول انطلاقة له من المركز الأول وأول فوز في مسيرته من أصل الـ26 التي حققها حتى الآن، وكان ذلك عام 2007 على متن ماكلارين مرسيدس قبل أن يضيف فوزين آخرين على حلبة جيل فيلنوف عامي 2010 و2012. ولم يكن سباق الإمارة عاديا بالنسبة إلى سائقي الفريق الألماني الذي هيمن تماما على مجريات الموسم (حل في المركزين الأولين في 5 سباقات من أصل 6 وفاز بجميع السباقات)، إذ ارتفعت حدة التوتر بينهما بسبب ما حصل خلال التجارب التأهيلية التي هيمن عليها أيضا الفريق الألماني، بانطلاقه من المركز الأول في جميع السباقات الستة.

وأكد هاميلتون، الباحث عن فوزه الخامس هذا الموسم، أن صداقته بزميله الألماني لم تتأثر بما حصل في تجارب موناكو، قائلا، “نحن أصدقاء منذ فترة طويلة، وككل الأصدقاء، علاقتنا تشهد أحيانا بعض المطبات. تحدثنا مع بعض، نحن على ما يرام، ما زلنا أصدقاء… لا مشكلة”.

ومنذ سباق موناكو الذي وضع فيه روزبرغ حدا لانتصارات زميله البريطاني عند أربعة على التوالي، عمل فريق مرسيدس على التقليل من أهمية ما حصل في التجارب ورفض الحديث عن معركــة قائمــة بين زميلي الفريق الواحد أو مقارنة الوضع الحالي لسائقيــه بما كان عليه الوضع على سبيل المثال مع سائقي ماكلارين الفرنسي ألن بروست والبرازيلي الراحل ايرتون سينــا في أواخـر الثمانينــات وأواــئل التسعينــات.

وكانت المواجهة الأشهر بين زميلي الفريق الواحد خلال موسمي 1988 و1989، حين انضم سينا إلى ماكلارين عام 1988 ونجح سريعا في التفوق على زميله الجديد بروست، لكن عندما حاول الفرنسي أن يرد على زميله البرازيلي فقد الأخير أعصابه وكاد يتسبب في حادث مأساوي على حلبة أستوريل البرتغالية عندما دفع زميله نحو الحائط.

22