هانكس يقترب من تدريب بايرن ميونيخ

اقترب يوب هانكس من العودة لتدريب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم حتى نهاية الموسم الجاري، بعدما تراجع عن اعتزال التدريب. وقررت إدارة بايرن إقالة أنشيلوتي إثر الخسارة في مسابقة أبطال أوروبا، إلى جانب خلافاته مع بعض لاعبي البافاري.
الجمعة 2017/10/06
الحنين للألقاب

برلين - بات يوب هاينكس قريبا من العودة إلى البيت البافاري لتدريب فريقه السابق بايرن ميونيخ بطل ألمانيا في المواسم الخمسة الماضية خلفا للإيطالي كارلو أنشيلوتي المقال من منصبه.

وذكرت وسائل إعلام أن هانكس من المقرر أن يعود لتدريب الفريق قبل أن يؤكد أحد المصادر الموثوق بها داخل النادي على أنه تبقى تفاصيل بسيطة قبل الإعلان الرسمي، مشيرا إلى أن الإعلان النهائي سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة. ولم يقم هانكس (72 عاما) بالعمل في مجال كرة القدم منذ أن ترك بايرن ميونيخ في 2013 بعد الفوز بالثلاثية، الدوري الألماني (بوندسليغا) وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا.

وسوف يشغل هانكس منصب المدير الفني لبايرن حتى نهاية الموسم الجاري خلفا للإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي أقيل من منصبه الأسبوع الماضي عقب الخسارة أمام باريس سان جرمان 0-3 في دوري أبطال أوروبا. وكان المدرب المؤقت، ويلي سانيول قد قاد الفريق للتعادل 2-2 مع هيرتا برلين الأحد الماضي. ويحتل بايرن المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري، بفارق خمس نقاط عن المتصدر بوروسيا دورتموند.

ووفقا لصحيفة “يلد” فإن أولي هوينيس رئيس النادي وكارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي للنادي يريدان أن تكون لمدرب الفريق الجديد خبرة العمل في بايرن، وهو الأمر الذي ربما يظهر أنه السبب في استبعاد توماس توخيل أحد المرشحين البارزين لتدريب الفريق. وربما يكون التعاقد مع هانكس لمدة قصيرة يدل على رغبة بايرن في التعاقد مع جوليان ناغلسمان مدرب هوفنهايم في الصيف القادم.

وكان هانكس قد تولى تدريب بايرن خلال الفترة من 1987 حتى 1991 وفاز بلقبين للدوري. ثم عاد لفترة قصيرة في 2009 ليضمن تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا عقب حقبة يورغن كلينسمان. وجاءت أفضل فتراته بداية من 2011، بعدما سطر اسمه في تاريخ بايرن ميونيخ؛ فبعد أن أنهى عام 2012 باحتلال الفريق المركز الثاني في الدوري وكأس ألمانيا ودوري الأبطال قاد هانكس الفريق للفوز بالثلاثية في العام التالي.

واستطاع من خلفوه وهما جوسيب غوارديولا وأنشيلوتي الاحتفاظ بلقب الدوري ولكن لم يتمكن أيّ منهما من الوصول إلى نهائي دوري الأبطال. ويعد هانكس من بين خمسة مدربين -هم إرنست هابيل وأوتمار هيتسفيلد وجوزيه مورينيو وأنشيلوتي- فازوا بكأس أبطال أوروبا مع فريقين مختلفين حيث كان هانكس قد فاز باللقب في 1998 مع ريال مدريد.

وعندما كان لاعبا مع فريق بوروسيا مونشنغلادباخ في السبعينات فاز هانكس بأربعة ألقاب للدوري وكأس ألمانيا وكأس الاتحاد الأوروبي وكان من بين لاعبي منتخب ألمانيا الغربية الذي فاز بلقب البطولة الأوروبية في 1972 وكأس العالم بعدها بعامين.

ويبلغ ناغلسمان 30 عاما فقط ولكنه يعد من بين المدربين الواعدين في ألمانيا. وأصبح ناغلسمان أصغر مدرب في تاريخ البوندسليغا عندما تولى تدريب هوفنهايم في 2016 حيث كان يبلغ 28 عاما فقط.

ربما يكون التعاقد مع هانكس لمدة قصيرة يدل على رغبة بايرن في التعاقد مع ناغلسمان مدرب هوفنهايم في الصيف

وقاد ناغلسمان هوفنهايم إلى أفضل مركز له على الإطلاق في البوندسليغا حيث أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع ولكنه فشل في التأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا بعدما خسر في الدور المؤهل لدور المجموعات أمام ليفربول. ويحتل هوفنهايم حاليا المركز الثالث، خلف بايرن ميونيخ بفارق الأهداف. وكان هانكس قد فاز بأول ألقابه كمدرب في 1987 عندما فاز بلقب كأس السوبر الألماني مع بايرن ميونيخ، عندما كان ناغلسمان يبلغ من العمر خمسة أيام فقط.

وفي سياق متصل اعتبر مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم يواكيم لوف أن النتائج الأخيرة لأندية بلاده في البطولات الأوروبية “مثيرة للقلق”، بعد خسارة ممثليها الستة في دوري الأبطال والدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” الأسبوع الماضي. وقال لوف، إن النتائج “مثيرة للقلق قليلا. يجب أن نقلق”، مضيفا “من المبكر القول إذا ما كان ذلك مسارا، واستخلاصا للعبر (مما يحصل). بايرن (ميونيخ) و(بوروسيا) دورتموند لا يزالان يملكان الفرص لتحقيق الأفضل”.

ولقي بايرن ميونيخ خسارة قاسية أمام باريس سان جرمان أدت إلى إقالة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وسقط بوروسيا دورتموند على أرضه أمام ريال مدريد حامل اللقب 1-3، ولايبزيغ أمام مضيفه بشكتاش التركي 0-2 في الجولة الثانية من دوري الأبطال. وفي يوروبا ليغ، خسر هوفنهايم أمام لودوغوريتس البلغاري 1-2، وهرتا برلين أمام أوسترسوند السويدي 0-1، وكولن أمام ريد ستار بلغراد 0-1. وفي الموسم الماضي، لم يتمكن أي فريق ألماني من بلوغ نصف النهائي في المسابقتين الأوروبيتين للمرة الأولى منذ موسم 2004-2005.

وتابع لوف “هناك أسباب (لهذا التراجع) ولكنه ليس الوقت أو المكان المناسب للتحدث عنه”، مضيفا “من الخطأ الادّعاء أن أفضل المواهب في العالم هي في ألمانيا: في فرنسا وإسبانيا وإنكلترا هناك أيضا لاعبون شباب استثنائيون يلعبون على مستوى عال”.

وأوضح مدرب المنتخب الذي توج بطلا للعالم سنة 2014 “من الخطأ الاعتقاد أنه بسبب وجود المواهب لدينا فإنه يجب أن نفوز بكل شيء في المستقبل”.

23