هبوط أسعار النفط بعد تأجيل اجتماعات أوبك+

مصادر تقول إن أوبك+ تدرس تمديد التخفيضات القائمة إلى الأشهر الأولى من العام القادم، وهو موقف تدعمه السعودية.
الثلاثاء 2020/12/01
الطلب ضعيف

طوكيو - سجلت أسعار النفط هبوطا الثلاثاء بعد إرجاء كبار المنتجين محادثات بشأن سياسة الإنتاج لعام 2021 والتي قد تمدد تخفيضات في الوقت الذي تواصل فيه جائحة فايروس كورونا تقويض الطلب على الوقود.

وهبط خام برنت 26 سنتا أو ما يعادل 0.5 في المئة إلى 47.62 دولارا للبرميل بعد هبوط ما يزيد عن واحد في المئة الاثنين.

 وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 23 سنتا أو ما يعادل 0.5 في المئة إلى 45.11 دولارا للبرميل، بعد أن نزل 0.4 في المئة في الجلسة السابقة.

وارتفع الخامان القياسيان نحو 27 في المئة بعد أن أثارت تطورات لقاح لكوفيد - 19 الآمال في تعاف اقتصادي قد يعزز الطلب على الوقود.

وأرجأت أوبك+ محادثات بشأن سياسة الإنتاج لعام 2021 إلى الخميس وسط خلافات بين كبار المنتجين على كمية النفط التي يتعين ضخها في ظل ضعف الطلب.

وكان من المقرر أن تعقد المجموعة، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاء آخرين، اجتماعها الثلاثاء بعد أن أخفقت نقاشات لوزراء من دول رئيسية الأحد في التوصل إلى توافق.

وقالت آر.بي.سي ماركتس في مذكرة "ستتوصل المجموعة على الأرجح إلى تسوية تحفظ ماء الوجه، فيما النتيجة الأكثر ترجيحا هي تمديد قصير تليه عودة تدريجية إلى الإنتاج".

ومن المقرر أن تخفف المجموعة تخفيضات الإنتاج الحالية مليوني برميل يوميا اعتبارا من يناير، لكن مع استمرار تعرض الطلب لضغوط من الجائحة، وتقول مصادر إن أوبك+ تدرس تمديد التخفيضات القائمة إلى الأشهر الأولى من العام القادم، وهو موقف تدعمه السعودية أكبر منتج في أوبك.

ويتعين على أوبك+ التوصل إلى توازن دقيق قائم على دفع الأسعار إلى الصعود بما يكفي لمساعدة ميزانيات الدول الأعضاء لكن ليس بشكل حاد يؤدي إلى رفع الإنتاج الأميركي المنافس.

ويميل إنتاج النفط الصخري الأميركي إلى الارتفاع عندما تتجاوز الأسعار 50 دولارا للبرميل. وبالإضافة إلى التحديات داخل أوبك+، بمقدور مالية موسكو تحمل انخفاض أسعار النفط أكثر من الرياض.