"هتلر" على ام بي سي يغضب اليهود

الاثنين 2013/09/23
استخدام هتلر في الإعلانات.. "حيلة تسويقية"

الرياض- طالبت "رابطة مكافحة التشهير" اليهودية قنوات "ام بي سي" بوقف بث فواصل إعلانية وصفتها بـ"الكريهة والمثيرة للغضب"، والتي تظهر خلالها شخصية كرتونية تحاكي بملامحها شخص الزعيم الألماني أدولف هتلر وهو يشيد بالقناة وبرامجها ويتنبأ لها بالهيمنة إعلامياً على المنطقة.

وقالت الرابطة على موقعها الرسمي إن الحملة الدعائية لقناة «إم بي سي - أكشن» لشهر سبتمبر تتجاهل بالترويج لنفسها من خلال شخص "هتلر" محرقة "الهولوكوست"، التي راح ضحيتها ما يزيد عن ستة ملايين يهودي، على يد الزعيم النازي.

وصرح مدير الرابطة أبراهام فوكسمان على الموقع، بأن الإعلام السعودي لا ينبغي أن يصبح مرتبطاً في الأذهان بواحد من أشهر القتلة في التاريخ.

يذكر أن «رابطة مكافحة التشهير» هي منظمة صهيونية تدعم إسرائيل، وتعمل على رصد ما تنشره وسائل الإعلام بشكل عام عن إسرائيل، ولاسيما وسائل الإعلام العربي.

وسبق أن أوقفت شركة تركية إعلانها عن شامبو رجالي استخدمت فيه هتلر للترويج للمنتج، بعد أن أثار الإعلان غضب الجماعات اليهودية في العالم وتسبب في ردة فعل شديدة ضدّه.

وظهر أدولف هتلر بالإعلان وهو يحثّ الرجال على شراء الشامبو المسمى (بايومن)، ويصفه بأنه شامبو رجالـــي 100 بالمئة، ويدعو «كل من لا يرتدي ملابس نسائية إلى استخدامـــــه».

وقال ابراهام فوكسمان مدير رابطة مكافحة التشهير حينها «إن استخدام هتلر، الذي كان مسؤولاً عن القتل الجماعي لستة ملايين يهودي وملايين آخرين في المحرقة النازية، لبيع الشامبو حيلة تسويقية مثيرة للإشمئزاز».

واضاف فوكسمان أن إعلان هتلر "إهانة كبرى لضحايا المحرقة والذين نجوا منها والذين قاتلوا لهزيمة النازيين".

وفي العام الماضي، أثير جدل حول مسرحية اوبرا هندية، تدور حول عمة صارمة تدعى "هتلر ديدي" .

ونجحت رابطة مكافحة التشهير في إرغام منتجي تلفزيون «زي» على الاعتذار علنا عن الاسم وتغييره. كما أرغمت المنظمة محلات تحمل اسم "هتلر" على تغييرها.

18