هجمات انتحارية منسقة تستهدف قوات أمنية غرب العراق

الأربعاء 2013/10/23
مثل هذه الهجمات عادة ما تكون من تخطيط تنظيم القاعدة في العراق

الرمادي (العراق) – قتل سبعة أشخاص معظمهم من عناصر الشرطة الأربعاء بتفجير جسر بشاحنة مفخخة غرب الرمادي.

وقال مصدر في شرطة محافظة الأنبار إن "شاحنة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت، فجر اليوم، على جسر 210 على الطريق الدولي السريع الرابط بين العراق والأردن بقضاء الرطبة (340 كم غربي الرمادي)، ما أسفر عن انهيار الجسر، ومقتل أربعة من عناصر نقطة تابعة للشرطة، وثلاثة من سائقي الشاحنات".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة أمنية طوقت مكان الحادث ونقلت الجثث إلى الطب العدلي، فيما تبحث فرق الإنقاذ عن ضحايا محتملين".

يأتي ذلك فيما شن مسلحون وانتحاريون مساء أمس الثلاثاء سلسلة هجمات استهدفت نقاط تفتيش للشرطة في محافظة الأنبار غرب العراق قتل فيها 28 شخصا هم 25 شرطيا وثلاثة مدنيين، بحسب ما أفادت مصادر في الشرطة.

وأوضحت المصادر لوكالة الأربعاء أن الهجمات وقعت في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) ومنطقة الرطبة (370 كلم غرب بغداد) القريبة من الحدود العراقية السورية.

وقال النقيب في الشرطة عمر الكبيسي إن "انتحاريا يقود صهريجا مفخخا استهدف نقطة تفتيش للشرطة الاتحادية على الطريق الرئيسي في الأنبار قرب الرطبة، ثم هاجم انتحاري يقود سيارة مفخخة نقطة تفتيش ثانية".

وتابع أن "مسلحين هاجموا في الوقت ذاته وبأسلحة ثقيلة مركز الشرطة في الرطبة، بينما فجر انتحاري يقود صهريجا نفسه فوق جسر قريب من المنطقة في وقت كانت تمر فوقه ثلاث سيارات مدنية".

وذكر النقيب أن هذه الهجمات التي وقعت، قتلت 21 شخصا هم 18 شرطيا وثلاثة مدنيين وأصابت 25 شرطيا بجروح.

وأكد قائم قام الرطبة عقب نافع لفرانس برس تفاصيل هذه الهجمات، فيما أكد طبيب في مستشفى الرطبة حصيلة الضحايا.

في موازاة ذلك، هاجم مسلحون نقطة تفتيش للشرطة عند أحد مداخل الرمادي فقتلوا ثلاثة من الشرطة وأصابوا شرطيا واحدا بجروح، فيما هاجم مسلحون آخرون في وقت متزامن نقطة تفتيش أخرى قتل عندها أربعة من الشرطة.

وشهدت محافظة الأنبار التي تسكنها غالبية سنية وكانت تعتبر قبل سنوات معقلا رئيسيا لتنظيم القاعدة، خلال الأيام الماضية سلسلة هجمات انتحارية ومسلحة استهدفت مباني حكومية وأمنية فيها.

1