هجمات انتحارية منسقة تستهدف مسؤولين محليين غرب العراق

الأحد 2013/10/20
الهجوم وقع أثناء اجتماع المجلس المحلي

بغداد- فرضت السلطات الأمنية العراقية، الأحد، حظراً شاملاً للتجوال في قضاء راوه غرب البلاد، بعد الهجمات الانتحارية التي استهدفت مبنيي قائم مقامية القضاء ومجلسه المحلي ومركز شرطته، فيما ارتفعت حصيلة هذه الهجمات إلى 32 قتيلاً وجريحاً.

وفرضت قيادة قوات الجزيرة والبادية في محافظة الأنبار حظراً شاملاً للتجوال في قضاء راوه غرب العراق، على خلفية هجوم 5 انتحاريين في وقت سابق من يوم الأحد، على مبنيي قائم مقامية القضاء ومجلسه المحلي ومركز شرطته.

في هذه الأثناء، ارتفعت حصيلة هذه الهجمات التي استخدمت فيها أحزمة ناسفة إلى 32 قتيلاً وجريحاً، بينهم عدد من المسؤولين المحليين وعناصر الشرطة.

وكان مصدر أمني قال في وقت سابق الأحد، إن الهجمات الانتحارية أدّت إلى مقتل 5 أشخاص بينهم عضو المجلس المحلي للقضاء طارق حميد، وإصابة 10 آخرين بجروح بينهم القائم مقام عثمان منير، ورئيس المجلس المحلي عصام خميس، واثنان من أعضاء المجلس و6 موظفين".

وطوّقت القوات الأمنية مكان الحادث ونقلت الجرحى إلى المستشفى وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي.

وفي هجوم اخر، قتل ستة مدنيين وأصيب سبعة بجروح في هجوم بسيارة مفخخة وعبوة ناسفة استهدف موكب مدير شرطة الركة على بعد نحو 25 كلم جنوب سامراء (110 كلم شمال بغداد)، وفقا لمصادر امنية وطبية.

وفي تفاصيل هجوم راوة، قال الضابط برتبة نقيب محمد أحمد الراوي إن ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة اضافة إلى انتحاري رابع يقود سيارة مفخخة هاجموا مبنى قائم مقامية راوة (270 كلم شمال غرب بغداد).

وأضاف أن انتحاريين اثنين يرتديان حزامين ناسفين وانتحاري ثالث يقود سيارة مفخخة هاجموا في وقت متزامن مبنى الشرطة القريب، بينما هاجم انتحاري ثامن يقود سيارة مفخخة حاجزا رئيسيا للجيش في مكان قريب.

وأوضح سهيب الراوي، عضو المجلس المحلي لراوة التي تبعد 75 كلم عن الحدود السورية، أن الهجوم وقع اثناء اجتماع المجلس المحلي، وأن "الوضع لا يزال مربكا، والطائرات العسكرية تحوم فوق البلدة".

وقتل ثلاثة مسؤولين محليين كانوا يشاركون في الاجتماع، اضافة إلى ثلاثة من عناصر الشرطة في هذه الهجمات، بينما أصيب قائم مقام راوة عثمان تمير، بحسب ما أفاد النقيب الذي أشار أيضا إلى سقوط عدد آخر غير محدد من الضحايا عند حاجز الجيش.

وفي سبتمبر الماضي، قتل سبعة من عناصر الشرطة العراقية ومدني في هجومين بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون شنهما مسلحون مجهولون واستهدفا مركزين للشرطة في راوة وعنه القريبة.

يأتي ذلك فيما قالت الشرطة إن مهاجما فجر نفسه قرب منزل رجل شرطة كبير الأحد ما أسفر عن مقتل ستة من أقاربه في سامراء بشمال العراق.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم غير أن مسلحين سنة بينهم تنظيم القاعدة كثيرا ما يستهدفون قوات الأمن وغيرهم من العاملين في الحكومة التي يقودها الشيعة.

وقالت الشرطة إن الانتحاري قاد سيارته وسط مجموعة من الأفراد تجمعوا اثر انفجار أصغر وقع في وقت سابق قرب منزل الضابط ناصر داود.

وذكرت الشرطة أن داود لم يكن في المنزل عند حدوث الانفجار الثاني غير أن معظم القتلى والمصابين من أفراد أسرته.

1