هجمات باريس تخرج أسعار النفط والذهب من حفرة عميقة

الثلاثاء 2015/11/17
اعتداءات باريس تلقي بظلالها على أسعار النفط

لندن – ارتفعت أسعار النفط أمس في أول أيام التعاملات بعد الهجمات الإرهابية في باريس، لكن تخمة المعروض في الأسواق العالمية حدت من المكاسب. كما خرجت أسعار الذهب من أدنى مستوياتها في 6 سنوات بسبب بحث بعض المستثمرين عن ملاذات آمنة. واقترب سعر مزيج برنت القياسي ليقترب من حاجز 45 دولارا للبرميل فيما ارتفع الخام الأميركي الخفيف فوق حاجز 41 دولارا للبرميل.

ورجح مندوب خليجي لدى منظمة أوبك أن تتلقى الأسعار بعض الدعم على المدى المتوسط نتيجة تصاعد التوترات، خاصة تبني المجتمع الدولي خطوات للحد من عمليات تهريب النفط وضرب المنشآت النفطية الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش في سوريا والعراق.

لكن أسعار النفط والسلع الأخرى قد تتعرض لضغوط من جديد نتيجة مخاوف من أن تؤدي الهجمات إلى تباطؤ أكبر في الاقتصاد العالمي. ولا يزال الكثير من المحللين يعتقدون أن الأسعار ستظل منخفضة بسبب وفرة المخزون وتباطؤ النمو الاقتصادي.

في هذه الأثناء ارتفع الذهب بنحو واحد في المئة متعافيا من أدنى مستوياته في 6 سنوات بعد أن أدت الهجمات في باريس إلى عزوف المستثمرين عن المخاطرة.

وقال سام لوخلين المتعامل في مجموعة أم.كيه.أس إن “الذهب ارتفع بفضل مشتريات بحثا عن ملاذ آمن إثر هجمات باريس″. وأضاف أن حالة الضبابية العالمية ستدعم الذهب خلال الأسبوع الجاري وترفع المستويات المستهدفة، وقد تمكنه من اجتياز حاجز 1100 دولار للأوقية.

وارتفعت المعادن النفيسة الأخرى مقتفية أثر مكاسب الذهب، لتحقق الفضة والبلاتين والبلاديوم مكاسب مماثلة.

10