هجمات دامية في بغداد وسامراء توقع عشرات القتلى والجرحى

الجمعة 2015/01/30
مصادر أمنية ترجح ارتفاع حصيلة ضحايا الحادث نتيجة شدة التفجيرين في السوق

بغداد- قتل 47 شخصا على الأقل وأصيب نحو مائة آخرون الجمعة، بجروح في تفجيرات شهدتها بغداد وسامراء، بحسب مصادر في الشرطة.

وقال ضابط شرطة برتبة نقيب، طلب عدم كشف اسمه، إن قنبلتين محليتي الصنع انفجرتا بالتعاقب صباح الجمعة داخل سوق لبيع الملابس العسكرية في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد.

وأضاف أن التفجير أسفر عن مقتل 40 شخصا على الأقل وإصابة 75 آخرين بجروح، مرجحا ارتفاع حصيلة ضحايا الحادث نتيجة شدة التفجيرين في وقت ذروة التبضع. وأشار إلى أن الضحايا من المدنيين وأفراد الأمن.

وبين المصدر أن مجهولين وضعوا القنبلة الأولى داخل السوق وفجروها عن بعد، بينما كان عشرات المواطنين يتبضعون.

وتابع بالقول إن القنبلة الثانية انفجرت بعد وصول القوات الأمنية وفرضها طوقا أمنيا حول موقع الانفجار الأول.

والمنطقة بها سوق كبير وتطل على نهر دجلة من ناحية المنطقة الخضراء التي بها معظم أبنية الحكومة.

وتتكرر التفجيرات دائما في بغداد حيث يستهدف مسلحون سنة ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية -الذي يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي شمال وغرب العراق- الأحياء الشيعية بسيارات ملغومة.

وقتل ما لا يقل عن 21 شخصا الخميس في تفجيرات بخمس مناطق متفرقة وإطلاق نار على أطراف بغداد.

وفي مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين (شمال) قال أحمد خضر السامرائي، النقيب بالشرطة إن "حصيلة القتلى انتهت عند سبعة بينما الجرحى عند 24 وجميعهم من الشرطة والحشد الشعبي (جماعات شيعية موالية للحكومة)".

وكان السامرائي قد تحدث في وقت سابق عن وقوع عدة تفجيرات انتحارية بسامراء ثلاثة منها استهدفت حاجز تفتيش في حي العزاوي وسط سامراء (120 كلم شمال بغداد) قتل احدهم برصاص الشرطة وانفجر بينما فجر الاثنين الآخرين انفسهم.

كما بين أن انتحاري بسيارة مفخخة قتل برصاص الشرطة وانفجرت سيارته عند حاجز تفتيش آخر على الخط السريع جنوب غرب سامراء بعد اشتباكات بين تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" والشرطة.

ولم ترد تقارير عن وقوع قتلى أو جرحى بعد تفجير الخط السريع الاشتباكات هناك، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك الهجمات غير أن الحكومة عادة ما تحمل تنظيم "داعش" المسؤولية عن تلك الهجمات.

1