هجمات متفرقة في القاهرة والعريش تسفر عن مقتل شخصين

الخميس 2015/02/05
مصر مصممة على دحر الارهاب نهائيا عن أراضيها

القاهرة - لقي جندي مصري حتفه وأصيب آخر في هجوم مسلح الخميس بمدينة العريش في محافظة شمال سيناء .

وقال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين قاموا بإطلاق الرصاص علي سيارة شرطة أثناء توقفها أمام فندق "سينا صن" بمدينة العريش ما أدى مقتل جندي وإصابة أخر بجروح خطيرة .

وأشار المصدر إلى أنه تم نقل الجنديين ، القتيل والمصاب ، الى مستشفى العريش العسكري .

وقال مصدر أمني بمديرية أمن شمال سيناء، طلب عدم نشر اسمه، إن "القتيل هو مجند يدعى محمود حسين، ويبلغ من العمر 22 عاما، بينما المصاب يدعى دياب رمضان ويبلغ من العمر 23 سنة، وقد أصيب بطلقات نارية وحالته خطيرة، وهما من قوة شرطة السياحة في العريش".

وانتشرت قوات أمنية في المنطقة بحثاً عن منفذي الهجوم.

وفي سياق متصل باستمرار الهجمات لقي شخص حتفه وأصيب آخر في هجوم على أحد مطاعم كنتاكي في محافظة المنوفية إلى الشمال من القاهرة في وقت مبكر الخميس .

وقالت مصادر صحفية أن حريقا شب بالمطعم الواقع بمدينة قويسنا بعدما ألقى مجهولون مواد مشتعلة ثم أطلقوا النار قبل أن يلوذوا بالفرار.

وشهدت مصر هجمات صغيرة متكررة على قوات الأمن مما أضر بجهودها لإظهار صورة الاستقرار بعد الاضطرابات التي خلفها الربيع العربي في 2011.

وتأمل مصر في تبديد المخاوف الأمنية قبل عقد مؤتمر اقتصادي في منتجع شرم الشيخ في مارس.

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من سلسلة هجمات، الخميس الماضي، استهدفت مقار أمنية وعسكرية في العريش، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم عسكريين، بحسب التلفزيون الرسمي.

ولم تصدر عن السلطات المصرية حصيلة بشأن ضحايا الهجمات التي تبنتها جماعة "ولاية سيناء" المتشددة (أنصار بيت المقدس سابقا)، التي أعلنت مبايعتها لتنظيم "داعش"، الذي يسيطر على مناطق في الجارتين العراق وسوريا، ويتعرض لغارات جوية يشنها منذ شهور تحالف غربي - عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وكثف إسلاميون متشددون في سيناء من هجماتهم على قوات الشرطة والجيش منذ عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو تموز 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه. وقتل مئات من الشرطة والجيش.

وتشن مصر حملة صارمة على أنصار الإخوان المسلمين وتجري عمليات لمواجهة التمرد في سيناء.

1