هجمات مكثفة على المناطق ذات الغالبية التركمانية في سوريا

الاثنين 2014/06/23
النظام السوري يواصل عملياته الوحشية

هطاي- (تركيا) شنت طائرات النظام السوري الحربية غارات جوية على منطقة “بايربوجاق” ذات الغالبية التركمانية في محافظة اللاذقية شمال سوريا.

وأفادت مصادر محلية أن قوات النظام نفذت قصفا بالدبابات وقذائف الهاون على القرى التركمانية الواقعة تحت سيطرة المعارضة منذ ساعات صباح الأحد، مضيفة أن الهجمات استهدفت قرى “قولجوق” و”مورطلو”، وأن مقاتلات النظام ساندت قواته بعدها بإطلاق بعض الصواريخ على المنطقة. ومع تواصل الغارات، سمعت أصوات الانفجارات والمقاتلات في المناطق القريبة من الحدود السورية في “يايلاداغ” جنوب تركيا.

وانسحبت قوات المعارضة الأسبوع الماضي من كسب ومعبرها (المقابل لمعبر يايلاداغي بولاية هطاي التركية) بريف محافظة اللاذقية، إلى منطقة “بايربوجاق” التركمانية بريف اللاذقية، جراء هجمات النظام المدعومة بغطاء جوي. بعدما ظلت خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة قرابة ثلاثة أشهر.

وعلى صعيد متصل شهدت الساعات الماضية معارك عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلي المعارضة في القلمون شمال دمشق بعدما كانت المواجهات تراجعت منذ حوالي شهرين نتيجة سيطرة قوات النظام بشكل شبه كامل على المنطقة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأحد.

رامي عبد الرحمن: مقاتلو المعارضة المتخفون في القلمون نفذوا سلسلة عمليات

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن مقاتلي المعارضة الذين لا يزالون مختبئين في تلال ومغاور وأودية في جبال القلمون، بعد انسحابهم من قراها وبلداتها خلال الشهرين الماضيين، نفذوا خلال الأيام الماضية سلسلة عمليات مباغتة على مواقع وحواجز لقوات النظام وحزب الله اللبناني في سهل رنكوس وقرى مجاورة، ما اضطر بعض قوات النظام إلى الانسحاب منها.

وكانت القوات النظامية وحزب الله، سيطروا منتصف أبريل الماضي بشكل شبه كامل على منطقة القلمون بعد معارك عنيفة استمرت أشهرا.

وللقلمون حدود طويلة مع بلدة عرسال اللبنانية المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية.

وينفذ الجيش اللبناني منذ حوالى عشرة أيام حملات دهم وتوقيفات في عرسال لملاحقة مسلحين متورطين “بتدريبات مع مجموعات إرهابية”، بحسب ما ذكرت قيادة الجيش.

ويصعب ضبط جرود عرسال الشاسعة والجرداء والتي توجد بينها وبين الأراضي السورية العديد من المعابر غير القانونية.

4