هجومان انتحاريان يستهدفان قوات أمنية في تونس

الحكومة التونسية: انتحاريان فجرا نفسيهما في هجومين منفصلين استهدفا الشرطة في العاصمة مما أدى لمقتل رجل أمن وإصابة عدة أشخاص.
الخميس 2019/06/27
الإرهاب يضرب العاصمة تونس مجددا

تونس ـ على إثر العملية التي جدت بنهج شارل ديغول بالعاصمة، تُعلم وزارة الداخلية الخميس 27 جوان 2019 عن استشهاد عون أمن من بين المصابين الخمسة المدنيين والأمنيين.

كما تُفيد الوزارة أن كافة الوحدات الأمنية على أهبة واستعداد تام للتصدي لكل ما من شأنه أن يمس من أمن واستقرار البلاد.

وتهيب وزارة الداخلية بجميع وسائل الإعلام استقاء المعطيات المتعلقة بالعمليات الإرهابية وهويات منفذيها والمصابين من المصادر الرسمية للوزارة.

ولم يعرف بعد من يقف وراء الهجومين اللذين وقعا قبل شهور من الانتخابات التشريعية والرئاسية وفي ذروة الموسم السياحي الذي تأمل تونس أن يشهد عددا قياسيا من السائحين.

واستهدف الانتحاري الأول دورية أمنية في شارع شارل ديجول بوسط العاصمة تونس. وقالت وزارة الداخلية إن رجل أمن قتل وأصيب أربعة بينهم أحد أفراد الأمن.

وبعد ذلك بقليل فجر انتحاري ثان نفسه قرب مركز للشرطة في منطقة القرجاني. وذكرت الوزارة أن الهجوم أسفر عن إصابة أربعة.

وأعلنت وزارة الداخلية أن انتحاريا فجر نفسه بالقرب من دورية أمنية بالعاصمة، ما أسفر عن إصابة عوني أمن وثلاثة مدنيين بجروح متفاوتة الخطورة.

وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وطوقت الشرطة المسلحة موقعي الهجومين.

جاء ذلك بعد ساعات من هجوم مسلح استهدف محطة الإرسال التلفزيوني، بجبل عرباطة في ولاية قفصة، جنوبي تونس، من قبل مجموعة مسلحة دون تسجيل أية أضرار بشرية أو مادية. 

وأشار بيان صادر عن وزارة الدّفاع الوطني أنّ "التشكيلات العسكرية الموجودة على عين المكان والمؤمنة لمحطة الإرسال العسكري، تدخلت في الحين بردّ فعل فوري مما أجبر هذه المجموعة على الفرار بعمق الجبل."

ولا تزال العملية العسكرية متواصلة لتقفي آثار المجموعة المسلحة، وفق ما ورد بنص البيان.
وتعيش تونس منذ أيار 2011، أعمالا إرهابية تصاعدت منذ 2013، راح ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح الأجانب.

ورغم تأكيد السلطات التونسية تحقيقها نجاحات أمنية مهمة، إلا أنها مازالت تشدد على ضرورة مواصلة الحذر واليقظة إزاء خطر المجموعات الإرهابية.

وتتركز الهجمات الإرهابية التي استهدفت تونس في المناطق الجبلية، خاصة المرتفعات الغربية.

الشرطة تطوّق موقع الهجوم
الشرطة تطوّق موقع الهجوم