هجوم إرهابي بسيناء يوقع 6 قتلى من الجنود المصريين

الجمعة 2017/10/13
متشددو سيناء يكثفون هجماتهم ضد الجيش والشرطة في المحافظة

القاهرة- قال الجيش المصري الجمعة إن ستة من جنوده قتلوا في هجوم بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء التي ينشط فيها إسلاميون متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث العسكري في بيان نشر في صفحته على فيسبوك "قامت عناصر إرهابية مسلحة بمهاجمة أحد الارتكازات الأمنية بمدينة العريش مستخدمة القنابل اليدوية والأسلحة النارية".

وأضاف "اشتبكت قواتنا معهم على الفور. ونتيجة تأثير نيران قواتنا لاذت العناصر الإرهابية بالفرار حاملة عددا من القتلى والمصابين منهم. نتج عن الحادث استشهاد عدد ستة أفراد من قواتنا المسلحة".

وقُتل 6 شرطيين مصريين وأصيب 4 آخرون، في الهجوم فيما قُتل 3 مسلحين، وفق مصدر أمني.

ويتزامن الهجوم مع تمديد حالة الطوارئ بعموم البلاد، وفرض حظر التجول بشكل جزئي في بعض مناطق سيناء (شمال شرق). ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادث.

وفي سياق متصل، أعلن العقيد تامر الرفاعي، في بيان، الجمعة، أن "قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى نجحت في القضاء على إحدى البؤر الإرهابية وسط سيناء وذلك بالتعاون مع القوات الجوية، وتدمير عربة دفع رباعي".

وفي الآونة الأخيرة تراجعت وتيرة العمليات الإرهابية نسبيًا في سيناء، مع تشديد القبضة العسكرية والأمنية، وفق معطيات رسمية مصرية حديثة.

والخميس، أعلنت القاهرة، تمديد حالة الطوارئ بعموم البلاد، وتمديد حالة حظر التجول ببعض مناطق مدينتي رفح والعريش بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق)، لمدة ثلاثة أشهر تنتهي في 10 يناير المقبل، وفق قرارين أحدهما رئاسي والآخر حكومي.

وأرجعت السلطات المصرية هذين القرارين، إلى "الظروف الأمنية الخطيرة التي تمر بها البلاد".

وكانت القاهرة فرضت حالة الطوارئ في 10 أبريل الماضي عقب هجمات تبناها تنظيم داعش، ومددتها 3 أشهر انتهت في أكتوبر الجاري، قبل أن تصدر قرارها السابق الخميس بتمديد جديد.

ومنذ منتصف 2013 كثف متشددو شمال سيناء هجماتهم على قوات الجيش والشرطة في المحافظة المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة وقتلوا مئات من أفرادها، وأعلنوا في 2014 البيعة لتنظيم الدولة الإسلامية وغيروا اسم جماعتهم من أنصار بيت المقدس إلى ولاية سيناء.

ويقول الجيش إن مئات من المتشددين قتلوا في حملة يشنها بالمشاركة مع الشرطة.

1