هجوم إرهابي على سجن في البحرين وفرار محكومين في قضايا إرهابية

السبت 2016/12/31
استشهاد شرطي أثناء تصديه للعناصر الإرهابية

المنامة- أعلنت وزارة الداخلية البحرينية الأحد وقوع هجوم مسلح على أحد السجون، ما أسفر عنه مقتل شرطي وفرار عدد من المحكومين في قضايا إرهابية. وأفادت الوزارة بوقوع "عمل إرهابي تمثل في هجوم مسلح على مركز الإصلاح والتأهيل في "جو"، وهو ما أسفر عنه استشهاد الشرطي عبدالسلام سيف أثناء تصديه للعناصر الإرهابية".

وأضافت أنه نجم عن ذلك هروب عدد من المحكومين في قضايا إرهابية. وأشارت إلى أن "الأجهزة الأمنية تكثف أعمال البحث والتحري للقبض على العناصر الإرهابية المتورطة وكذلك المحكومين الهاربين واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن".

ومملكة البحرين عضو في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، لدعم الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا في اليمن ضدّ المتمرّدين الحوثيين المتحالفين مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز قد أكّد الأربعاء أن بلاده لن تسمح بأي حال من الأحوال بتحولّ اليمن إلى ممر أو مستقر لكلّ ما من شأنه أن يهدّد أمن المملكة وجوارها، في إشارة ضمنية إلى إيران التي لا تنفكّ تعمل عبر أذرع لها في المنطقة على زعزعة الاستقرار في جوارها ومن ضمنه بلدان الخليج العربي.

ومملكة البحرين موضع استهداف استثنائي من قبل إيران التي ركّزت خلال السنوات القليلة الماضية جهودها على إحداث شرخ داخل المجتمع البحريني عبر تحريك عدد من أبناء الطائفة الشيعية في البلد.

وكان التضامن الخليجي مع المنامة ذا فاعلية كبرى في كبح محاولة إيرانية سنة 2011 لإغراق البحرين في دوامة من العنف، حيث بادرت تلك الدول بشكل مبكر بإرسال قوات من “درع الجزيرة” التابعة لمجلس التعاون الخليجي إلى المملكة لمساعدة سلطاتها على ضبط الأوضاع بشكل مبكر.

وكان العاهل البحريني يتحدّث، الجمعة، في كلمة له بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني الخامس والأربعين، قائلا إنّ مملكة البحرين “تعتز بانضمامها ومساهمتها الفاعلة في كافة التحالفات العسكرية والأمنية الخليجية والدولية لحماية إقليمنا ومحيطنا العربي والإسلامي من الإرهاب على اختلاف أنواعه وسيظل هذا الالتزام عنوانا لعلاقتنا القوية مع المجتمع الدولي ولن نتأخر عن ذلك الالتزام مهما بلغت التضحيات”.

وصادفت الاحتفالات بالعيد الوطني البحريني الذكرى 17 لاستلام الملك حمد مقاليد الحكم في بلاده والتي اعتبرها في كلمته “مناسبة سنوية لنجدد عبرها عهود الولاء والوفاء والالتزام بثوابت الإصلاح والتطوير المستمر لدولتنا بقيمها الداعية إلى العيش المشترك وحماية الحقوق والحريات واحترام القانون كأساس لثبات الدولة واستقرارها”.

1