هجوم إرهابي على نقطة تفتيش في تونس

الاثنين 2015/06/15
الأمن التونسي يشن حملات ضد الإرهابيين

تونس- اعلنت وزارة الداخلية التونسية الاثنين ان ثلاثة عناصر من الحرس الوطني ومسلح يشتبه بانه جهادي قتلوا في تبادل اطلاق نار في سيدي علي بن عون بالقرب من سيدي بوزيد.

وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي ان "الحرس الوطني نصب كمينا فجر الاثنين من الارهابيين على متن دراجة نارية في سيدي علي بن عون وفي البدء قتل اثنين من عناصره"، مضيفا ان عنصرا ثالثا قتل بالاضافة الى احد المشتبه بهما بعد تبادل لاطلاق النار.

واوضح المصدر نفسه ان المشتبه بهما لاذا بالفرار وعندها قتلا عنصرا ثالثا من الحرس الوطني كان يتوجه الى عمل، ورجح أن يكون أحد الإرهابيين أجنبي الجنسية، وأشار إلى أنه تم القبض على الآخر في حالة خطيرة.

وتابع العروي ان وحدة من نخبة الدرك قامت بملاحقتهما "وقتلت احد الارهابيين بينما اصيب الثاني بجروح وتم توقيفه، وهو في حال الخطر".

وتواجه الحكومة التونسية الجديدة تحديات امنية كبيرة. وشكل الهجوم على متحف باردو في مارس الذي اوقع 22 قتيلا بينهم 21 سائحا اجنبيا وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية ضربة قوية للبلد الذي يعول كثيرا على القطاع السياحي.

وكانت الوحدات الأمنية قد تمكنت الأحد من تفكيك شبكة إرهابية متكونة من 8 عناصر تنتمي إلى ما يعرف بتيار السلفية الجهادية اثر مداهمة عدد من المنازل في مدينتي تطاوين و مدنين.

وحسب مصادر إعلامية فان هذا جاء بعد أن تم القبض على عنصر مفتش عنه بتهمة الانتماء الى تنظيم إرهابي واعترافه بقيادته خلية إرهابية منفردة تنشط في المدينتين بمعية سبعة أشخاص آخرين تم إيقافهم جميعا و أحيلوا على السلط المختصة في العاصمة للتحقيق معهم.

ومنذ الإطاحة بنظام بن علي، قتل العشرات من عناصر الأمن والشرطة، واغتيل في 2013 اثنان من قادة المعارضة الديمقراطية، في هجمات نسبتها السلطات إلى هؤلاء المسلحين الذين تقول إنهم على ارتباط بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وفي 16 يوليو الماضي قتل 15 عسكريا في هجوم نفذه المسلحون على نقطتي مراقبة تابعتين للجيش التونسي في "هنشير التلة" بجبل الشعانبي. وكان الهجوم الأسوأ في تاريخ المؤسسة العسكرية التونسية وفق وزارة الدفاع.

ورغم القصف المتكرر لأوكار المسلحين المتحصنين في جبل الشعانبي وإعلان “منطقة عسكرية” فيه، فإن الجيش التونسي لم يتمكن من القضاء على المسلحين الذين زرعوا ألغاما لمنع تقدم القوات.

يذكر أن تونس شهدت في 2013 أزمة سياسية حادة إثر اغتيال اثنين من قادة المعارضة ومقتل عناصر من الجيش والشرطة في هجمات نسبتها السلطات إلى جماعة “أنصار الشريعة بتونس” المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وانتهت الأزمة مطلع 2014 باستقالة الحكومة التي كانت تقودها حركة النهضة الإسلامية لتحل مكانها حكومة غير حزبية تقود البلاد حتى إجراء انتخابات عامة.

1