هجوم انتحاري استهدف مدرسة يودي بحياة العشرات من الأطفال

الأحد 2013/10/06
15 قتيلا بينهم عشرة أطفال بالتفجيرين الانتحاريين شمال العراق

الموصل- قالت الشرطة ومصادر طبية إن انتحاريا يقود شاحنة ملغومة اقتحم مدرسة ابتدائية في شمال العراق الأحد وفجر نفسه مما أسفر عن مقتل 14 طالبا وناظر المدرسة.

وجاء الهجوم بعد دقائق من تفجير انتحاري استهدف مركزا للشرطة في بلدة تلعفر أيضا الواقعة على بعد نحو 70 كيلومترا شمال غربي مدينة الموصل التي يتمركز فيها إسلاميون سنة وغيرهم من المسلحين. حيث ارتفع عدد ضحايا التفجيرين إلى 18 قتيلاً و70 جريحا غالبيتهم من الشرطة وتلاميذ مدرسة.

وقال رئيس بلدية تلعفر لرويترز إن انفجارين كبيرين وقعا اليوم أسفرا عن مقتل وإصابة العشرات. وأضاف أن الهجوم الأول وقع بشاحنة ملغومة استهدفت مركزا للشرطة بينما وقع الثاني داخل المدرسة الابتدائية.

وكان مصدر أمني في محافظة نينوى أعلن عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً بينهم 10 تلاميذ و5 شرطيين، وإصابة نحو 40 آخرين بجروح، في انفجار سيارتين مفخختين بوقت متزامن، في قضاء تلعفر، في شمال العراق.

وقال إن إحدى السيارتين انفجرت قرب مدرسة ابتدائية في قضاء تلعفر، غرب الموصل، ما أدى إلى مقتل 10 تلاميذ على الأقل وإصابة آخرين بجروح. وأضاف أن السيارة الثانية استهدفت مركزا للشرطة في وسط قضاء تلعفر، ما أدى إلى مقتل 5 عناصر منها.

ويسكن مدينة تلعفر الواقعة على الحدود العراقية السورية غالبية من التركمان الشيعة، وتعرضت هذه المدينة لهجمات دامية مماثلة بصورة متكررة.

وأضاف أن "الانتحاري الأول اقتحم مركز الشرطة في قرية قبت، وبعد مرور دقائق، اقتحم انتحاري يقود شاحنة كبيرة مدرسة ابتدائية مجاورة للمركز وفجر نفسه".

وأكد أن "عشرات الأطفال لا يزالون تحت أنقاض السقوف التي انهارت بالكامل عليهم" مشيرا إلى أن جميع الأجهزة الأمنية في حالة استنفار لأننا نشهد أبشع جريمة تمر على العراق".

ويعمل عشرات من عناصر الأمن وقوات الدفاع المدني على استخراج الأطفال وهم من الجنسين العالقين تحت الأنقاض. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن التفجيرين إلا أن مثل هذه الهجمات تحمل بصمات تنظيم القاعدة.

ويأتي الهجوم غداة، مقتل 49 زائرا شيعيا عندما فجر انتحاري نفسه بين مجموعة من الزوار كانوا يتوجهون نحو مرقد الإمام محمد الجواد في شمال بغداد، ومقتل 12 شخصا بتفجير انتحاري داخل مقهى شمال العاصمة.كما قتل 3 عراقيين، بينهم اثنان من رجال الأمن، أحدهما ضابط برتبة رائد، اليوم، بهجمات مسلحة منفصلة في محافظتي ديالي وبغداد.

وقال مصدر في شرطة المحافظة إن "مسلحين مجهولين فتحوا النار من أسلحة رشاشة تجاه ضابط برتبة رائد في الاستخبارات العسكرية بناحية الوجيهية شرق بعقوبة، ما أدى إلى مقتله في الحال بينما لاذ المهاجمون بالفرار".

وفي بغداد، أعلن مصدر أمني، عن مقتل شرطي في وزارة الداخلية بانفجار عبوة لاصقة بسيارته في منطقة الشرطة الخامسة جنوب غرب المدينة. كما قتل مسلحون مجهولون مدنياً أثناء وجوده في منطقة الزعفرانية جنوب شرق بغداد.وتقول مجموعة ضحايا حرب العراق إن أكثر من ستة آلاف شخص قتلوا في أعمال عنف في مناطق متفرقة من البلاد هذا العام.

1