هجوم انتحاري دموي أسبوعين قبل انتخابات أفغانستان

الأربعاء 2014/03/19
بقايا التفجير الانتحاري في ولاية فرياب شمال أفغانستان الذي استهدف مدنيين عزلا

فرياب - قتل ما لا يقل عن 16 مدنيا، الثلاثاء، في عملية انتحارية استهدفت أحد الأسواق شمال أفغانستان، في وقت فرضت فيه تدابير أمنية مشدّدة في البلاد، قبل حوالي أسبوعين من انتخابات رئاسية حاسمة.

ووقع الهجوم بسوق في قلب ميمنة عاصمة ولاية فرياب المحاذية لتركمانستان، بحسب السلطات المحلية التي أشارت إلى أن العبوة وضعت في آلية صغيرة كان يقودها الانتحاري.

وقال محمد الله بطش، حاكم الولاية، “قتل 16 شخصا وأصيب 40 آخرون بجروح وأن جميع الضحايا من المدنيين والتجار في السوق”.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري التي تظهر فيه بصمات طالبان قبيل أيام من الانتخابات الرئاسية المقررة في 5 نيسان المقبل لرئاسة البلاد خلفا للرئيس حميد كرزاي الذي يحظر عليه الدستور الترشح لولاية ثالثة على التــوالي.

ويتنافس تسعة أشخاص على منصب الرئاسة الذي تولاه كرزاي، منذ الإطاحة بنظام طالبان في 2001 وذلك بعدما أعلن وزير الدفاع السابق عبد الرحيم ورداك، الأسبوع الماضي، انسحابه من سباق الرئاسة. ويعتبر كل من وزير الخارجية السابق والمقرب من كرزاي زلماي رسول والاقتصادي السابق في البنك الدولي أشرف غاني والمنافس الأساسي لكرزاي في انتخابات 2009 عبدالله عبدالله، من أبرز المرشحين في الانتخابات المقبلة.

وكانت طالبان توعدت الأسبوع الماضي بـ”بلبلة” هذه الانتخابات الرئاسية من أجل مواصلة عملية الانتقال الديمقراطي في بلد يشهد حروبا متعاقبة منذ ثلاثة عقود.

كما تنظم هذه الانتخابات في وقت تمر فيه البلاد بمرحلة من الغموض، خاصة مع اقتراب موعد انسحاب قوات الحلف البالغ عددها 53 ألفا بحلول نهاية السنة.

يذكر أن ولاية فرياب بقيت بمنأى عن أعمال العنف في بداية حركة التمرد، لكن طالبان كثفت في السنوات الأخيرة عمليات التسلل إلى مناطق شمال البلاد، كان آخرها في نوفمبر الماضي، حيث قتل ستة موظفين أفغان في منظمة “أكتيد” الفرنسية.

5