هجوم انتحاري في الرمادي يودي بحياة ثلاثة من عناصر الصحوة

الجمعة 2014/01/17
تواصل الاشتباكات العنيفة في عدة مناطق عراقية

الرمادي- قتل ثلاثة من عناصر الصحوة وأصيب خمسة آخرون في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مساء أمس الخميس قوات الصحوة في مدينة الرمادي غرب بغداد، حيث تدور اشتباكات منذ أكثر من أسبوعين، حسبما أفادت مصادر رسمية الجمعة. كما قتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل وأصيب 16 بجروح جراء قصف مدينة الفلوجة مساء الخميس.

ففي الرمادي، قال ضابط في الشرطة برتبة رائد إن "ثلاثة من عناصر الصحوة قتلوا وأصيب خمسة من رفاقهم بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف قوات الصحوة".

وأضاف أن "الهجوم وقع حوالي الثامنة والنصف (17,30 تغ الخميس) واستهدف تجمعا لعناصر الصحوة في منطقة جويبة، في شرق الرمادي.وأكد الطبيب فائز فيصل في مستشفى الرمادي حصيلة الضحايا. كما أشار إلى تلقي اثنين من الجرحى، هم امرأة وطفل، أصيبا جراء اشتباكات مسلحة وقعت ليلة أمس في منطقة الملعب، في وسط الرمادي.

ويسيطر مسلحون من "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على مناطق متفرقة في مدينة الرمادي، فيما تواصل قوات الأمن وعناصر الصحوة اشتباكات مستمرة منذ عدة أيام لطردهم منها.

وما زالت مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) خارج سيطرة القوات العراقية ويواصل مسلحون الانتشار على محيط المدينة.وذكر شهود عيان أن المدينة تعرضت طوال ليلة أمس الخميس إلى قصف متكرر من قبل قوات الجيش أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى، ولم يتسن الحصول على حصيلة للضحايا.

وأكد الطبيب احمد شامي في مستشفى الفلوجة تلقي ثلاثة قتل بينهم طفل ومعالجة 16 جريحا بينهم امرأتان وطفل، أصيبوا جراء القصف.واستهدف القصف مناطق متفرقة بينها أحياء العسكري والجولان والشهداء والضباط، وهي تتوزع في مناطق متفرقة في الفلوجة، وفقا لشهود العيان.

وتواصل قوات اغلبها من الجيش العراقي هجمات ضد معاقل المتمردين في مناطق متفرقة أخرى من محافظة الأنبار التي باتت بعض مناطقها تحت سيطرة المسلحين منذ مطلع يناير الحالي.

وتشكل هذه الأحداث اسوأ أعمال عنف تشهدها محافظة الأنبار السنية التي تتشارك مع سوريا بحدود تمتد لنحو 300 كلم منذ سنوات.وهي المرة الأولى التي يسيطر فيها مسلحون على مدن كبرى منذ اندلاع موجة العنف الدموية التي تلت الاجتياح الأميركي عام 2003.

1