هجوم انتحاري يستهدف مقرا أمنيا وسط اليمن

الأحد 2014/01/19
الأمن اليمني يحبط محاولة التفجير

صنعاء- أحبطت أجهزة الأمن اليمني، هجوما انتحاريا كان ينوي أحد عناصر تنظيم القاعدة تنفيذه بمدخل مقر أمني في مدينة “رداع″ بمحافظة البيضاء وسط البلاد، بحسب بيان لوزارة الداخلية.

وقال البيان، الذي نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني على الإنترنت، يوم أمس السبت، “إن قوات الأمن قتلت، الجمعة، عنصراً تابعاً للقاعدة أثناء محاولته تنفيذ عملية انتحارية أمام بوابة مقر قوات الأمن الخاصة بمدينة رداع″.

وأوضحت الوزارة أن القتيل كان يرتدي زي قوات الأمن الخاصة ويخفي تحته حزاما ناسفا، مشيرة إلى أن عناصر أمن البوابة شكّوا بأمره وأطلقوا النار عليه وتمكنوا من قتله قبل أن يتمكن من تنفيذ “جريمته الإرهابية”، التي كان من الممكن أن تودي بحياة عدد من عناصر الأمن.

ولفتت الداخلية اليمنية إلى أن خبراء المتفجرات تمكنوا من إبطال مفعول الحزام الناسف الذي كان القتيل يرتديه، وكان يحوي 15 كيلوغراما من مادة الـ (تي أن تي).

وتشهد محافظة البيضاء مواجهات متقطعة بين الجيش والأمن ومسلحي تنظيم القاعدة الذين يشنون الهجمات على مواقع عسكرية وأمنية بين وقت وآخر، وخلال العامين الماضيين، سقط مئات القتلى والجرحى من الجنود والمسلحين والمدنيين، جراء هذه الاشتباكات.

وفي هجومين منفصلين قتل ضابط في الاستخبارات اليمنية وجنديان بالرصاص، جنوب اليمن حيث ينشط تنظيم القاعدة وانفصاليون، بحسب ما أفادت مصادر أمنية. وقال مصدر أمني إن الضابط في الاستخبارات قتل في الحوطة، كبرى مدن محافظة لحج، حين أطلق شخصان يستقلان دراجة نارية النار عليه من سلاح رشاش. وأضاف المصدر أن المهاجميْن تمكنا من الفرار لافتا إلى أن الهجمات بواسطة دراجات نارية غالبا ما يلجأ إليها عناصر تنظيم القاعدة الناشط في لحج.

وفي مدينة الملاح في المحافظة نفسها والتي تبعد 80 كلم شمال الحوطة، قتل جنديان في كمين نصبه مسلحون لآلية للجيش اليمني، وفق ما أفاد مصدر أمني آخر ناسبا الهجوم إلى ناشطي الحراك الجنوبي الانفصالي الذين يتحركون في رأيه تضامنا مع أنصارهم في محافظة الضالع.

وتشهد الضالع أعمال عنف ومواجهات بين الجيش وأنصار الحراك الجنوبي منذ مقتل 19 شخصا في قصف للجيش اليمني استهدف موكب تشييع لناشط جنوبي في 27 ديسمبر الماضي.

3