هجوم بسيارة مفخخة يستهدف عناصر شرطة بحرينيين

الجمعة 2013/08/30
تفجيرات تستهدف الحوار البحريني

المنامة - قالت وزارة الداخلية البحرينية إن أربعة من عناصر الشرطة اصيبوا في هجوم بسيارة مفخخة وقع مساء الخميس في قرية السهلة، وذلك غداة استئناف الحوار بين المعارضة والحكومة في البحرين.

وتزايدت الهجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة في عدة مناطق بحرينية في الآونة الأخيرة. وتتهم السلطات المحلية مجموعات بحرينية لها ارتباطات ومصالح خارجية باستهداف "الأمن القومي" للبلاد التي تشهد اضطرابات منذ أكثر من عامين ونصف العام.

ويقول مراقبون للشأن البحريني إن المجموعات التي تقف وراء الهجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وزجاجات حارقة ترتبط ارتباطا مباشرا بالمخابرات الإيرانية التي تريد إشعال البلاد لتحقيق أجندة طهران السياسية.

ويرى هؤلاء أن هذه المجموعات تعمل على افشال جهود الحكومة لاستئناف الحوار مع المعارضة لتطويق الأزمة المستمرة في البلاد.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إنه "أثناء تأمين قوات حفظ النظام لقرية السهلة تم تفجير سيارة عن بُعد ما أسفر عن إصابة أربعة من رجال الشرطة بإصابات بسيطة".

وأضافت أن "الأجهزة الأمنية باشرت على الفور عمليات البحث والتحري لتحديد هوية مرتكبي هذا العمل الإرهابي والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة".

وأفاد شهود أن صدامات وقعت في عدة قرى ليل الخميس بعد أن منعت الشرطة خروج تظاهرات دعت إليها حركة 14 فبراير التي تنظم تجمعات احتجاجية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وسجلت هذه الأحداث غداة استئناف الحوار بين المعارضة والحكومة في البحرين، بعد توقف استمر شهرين خلال الصيف، من أجل إخراج المملكة من المأزق السياسي الذي تواجهه منذ سنتين ونصف السنة.

وقد بدأ الحوار الوطني في 10 فبراير الماضي بعد فشل جلسة في يوليو 2011، اذ انسحبت المعارضة آنذاك من المحادثات بعد أسبوعين على بدئها معتبرة انها "مهمشة".

لكن المعارضة التي تتزعمها جمعية الوفاق الشيعية واصلت تنظيم التظاهرات في موازاة الحوار.

وأقرت حكومة البحرين الشهر الماضي قانونا يحظر جميع الاحتجاجات في العاصمة المنامة. وغلظ الملك حمد العقوبات في قوانين مكافحة الإرهاب.

وتطالب المعارضة البحرينية بنظام ملكي دستوري وحكومة يتم اختيارها عن طريق برلمان منتخب بطريقة ديمقراطية. وتشكو من تعرض الشيعة للتمييز في التوظيف والحصول على الخدمات العامة. وتنفي الحكومة أي تمييز بين مواطني البحرين.

1