هجوم تكريت يتعثر ومطالبة بتدخل أميركي

الاثنين 2015/03/16
القوات العراقية تطالب بدعم التحالف الدولي

صلاح الدين (العراق) - رأى مسؤول عسكري عراقي إن مشاركة التحالف الدولي "ضرورية" في عملية استعادة مدينة تكريت، حيث تتقدم القوات الأمنية بشكل «بطيء» في مواجهة عمليات القنص والعبوات الناسفة التي زرعها تنظيم «الدولة الإسلامية».

ولم يشارك التحالف الذي ينفذ ضربات جوية ضد التنظيم في العراق وسوريا، في العملية التي بدأت في الثاني من مارس لاستعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وهي اكبر هجوم عراقي ضد تنظيم الدولة منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في يونيو 2014.

في المقابل برز دور إيراني تمثل بوجود قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني في صلاح الدين، بحسب صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية، والمشاركة الواسعة للفصائل الشيعية المدعومة من طهران.

وقال قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي في جهل معلوماتي حول انواع الطائرات ومهامها «اذا كان هناك في بعض الاحيان معلومات دقيقة، الأميركيون لديهم اجهزة متطورة، ولديهم طائرة الاواكس (المخصصة للمراقبة)، وبإمكانهم تحديد الأهداف بالضبط، والمعالجات أيضا دقيقة».

وأكد الساعدي انه طلب «منذ بداية العملية» عبر وزارة الدفاع العراقية، توفير إسناد جوي من طيران التحالف، إلا أن ذلك «لم يتم». وردا على سؤال عن سبب ذلك، أجاب «اعتقد لجانب سياسي وليس عسكري».

وكانت الولايات المتحدة التي تقود تحالفا ينفذ ضربات جوية منذ الصيف ضد التنظيم في سوريا والعراق، أعربت عن «قلقها» من الدور الإيراني في تكريت، محذرة من انه قد يؤدي الى تباينات في التحالف الذي يضم دولا تتوجس من الدور المتنامي لإيران، لا سيما المملكة العربية السعودية.

في غضون ذلك، أفاد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين العسكرية الأمس أن قيادياً كبيراً في الحشد الشعبي قتل في ساعة متأخرة من الليلة الماضية بمواجهات مع تنظيم الدولة الإسلامية خارج مدينة تكريت.

وقال المصدر إن «علي الموسوي المعروف بأبي الحسنين وهو قائد كتائب الإمام علي قد قتل في مواجهات جرت عند أطراف مدينة تكريت الغربية الليلة الماضية مع تنظيم داعش وان جثة الموسوي تم نقلها إلى قاعدة سبايكر لغرض إيصالها جواً إلى مدينة بغداد».

3