هجوم داعش على الاتحاد يتحول إلى استفتاء محبة

الاثنين 2015/02/16
قرصنة داعش لموقع جريدة الاتحاد رسالة ساذجة

أبوظبي – استعادت صحيفة الاتحاد الإماراتية موقعها بعد اختراقها من قبل عناصر تنظيم داعش.

وكانت مجموعة ادعت انتماءها إلى التنظيم، ووقعت بيانها باسم “أشبال الخلافة الإسلامية – مساكن الغوطة الشرقية – جروب هاشتاغ سوري”، اخترقت الموقع الإلكتروني لصحيفة الاتحاد الإماراتية وموقع تلفزيون أبوظبي.

وبحسب جريدة “الاتحاد”، فإن القراصنة فشلوا في اختراق الموقع، وما تم اختراقه هو الرابط الخاص به، وقد وصلت الجهات المسؤولة للخطوط الأولية إلى مكانهم. وتحول الاختراق إلى استفتاء محبة بين الإماراتيين على تويتر.

وذكر رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، محمد الحمادي، أن “لغة الإرهاب لن توقف الأقلام الحرة ولا أصحاب الضمير الحي”، معتبرا أن قرصنة داعش لموقع جريدة الاتحاد “رسالة ساذجة”.

وتضامن مغردون على موقع تويتر مع صحيفة “الاتحاد” بأكثر من هاشتاغ أبرزها #كلنا_صحيفة_الاتحاد_ياداعش.

وأعرب الإماراتيون عن تضامنهم وإشادتهم بالصحيفة “التي دكت جحور داعش الفكرية دكا حتى عرت هذا الفكر النتن الذي يقف خلفه جماعة من المجرمين الخائبين”.

وأشار النشطاء إلى أن هذا العمل لن يغير شيئا في النهج الذي تتبعه الصحيفة، فيما قال آخرون إن ما حدث يوضح عجز التنظيم في الرد على الغارات التي يتعرض لها من قبل الطائرات الإماراتية.

وكتب علي بن تميم: “صحيفة الاتحاد مصدرنا الإخباري الأول عن التنظيم اللا إسلامي الداعشي”.

وكتب مغرد مخاطبا القراصنة: “أثبتم أنها أوجعت تنظيمكم العفن كما أوجعت غيره من قبل ولازالت مستمرة بالوقوف في وجه أعداء الإنسانية”. وكتب مغرد آخر “الإمارات مستمرة في دك معاقلكم. وما فعلتموه، لن يزيدنا إلا إصرارا في مواصلة حربنا ضد الإرهاب والتطرف”. وغيرهم الكثير من المتضامنين.

وقال مغرد “ستبقى صحيفة الاتحاد شوكة في حلوقهم وفي حلوق خفافيش الظلام وتجّار الدين وجماعات التشدد والإرهاب”.

وعلق ناشط قائلا: “رسالتكم الظلامية وصلت يا داعش بحرق الشهيد معاذ وحتى من كان يتعاطف معكم من قبل تبرأ منكم وشمس الاتحاد لن تغيب ابدا”.

وقال آخر “عجز الدواعش عن الرد على دك جحورهم من صقور الإمارات ولم يكن بيدهم غير اختراق الموقع الرسمي لصحيفة الاتحاد”.

19