هجوم سانت بطرسبرغ يقود لاعتقال 6 أشخاص بتهمة التجنيد لداعش

الخميس 2017/04/06
الشرطة الألمانية عثورت على منشورات تحض على التطرف في منازل الموقوفين

موسكو- أعلنت السلطات الروسية في سانت بطرسبرغ، الأربعاء، عن اعتقال 6 أشخاص من دول في آسيا الوسطى بالمدينة بعد أن حاولوا “تجنيد إرهابيين”. وتعد عملية التوقيف الأولى بين أوساط الإسلاميين منذ الاعتداء الذي راح ضحيته 14 قتيلا بينهم أجانب وخلف العشرات من المصابين في مترو الأنفاق بسانت بطرسبرغ الاثنين الماضي.

وقال المحققون إن الاعتقالات غير مرتبطة حاليا بالمنفذ المفترض للاعتداء ويدعى أكبرجون جليلوف وعمره 22 عاما ويتحدر من قيرغستان ويقيم في روسيا منذ 2011.لكنهم أكدوا أن الموقوفين، الذين لم تكشف السلطات عن أي تفاصيل حولهم، سعوا إلى تجنيد “أشخاص غالبيتهم يتحدرون من آسيا الوسطى لتنفيذ جرائم إرهابية”.

وأوضحوا أن المجندين كانوا يدفعون هؤلاء الأشخاص للانضمام إلى “مجموعات مسلحة غير شرعية” بما في ذلك خارج روسيا ولـ”المشاركة في نشاطات” تنظيم داعش وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا).

وتمت عمليات التوقيف في منازل المشتبه بهم حيث تم العثور على منشورات تحض على التطرف بين أشياء أخرى ضبطتها أجهزة الأمن. ووقع الاعتداء الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى الآن، بينما دعا داعش مرارا إلى ضرب روسيا ردا على تدخلها لدعم الرئيس السوري بشار الأسد في أواخر سبتمبر 2015.

وقال الرئيس فلاديمير بوتين في اجتماع مع قادة أجهزة الأمن في بلدان رابطة الدول المستقلة بالتزامن مع الاعتقالات إن “هجوم بطرسبرغ يؤكد أن دول المنطقة لا تزال معرضة للخطر الإرهابي وأن الوضع في هذا المجال لم يتحسن”.

وأعلنت روسيا في ديسمبر الماضي، مقتل رستم أسيلديروف أمير داعش في شمال القوقاز، مع 4 آخرين كانوا برفقته، خلال عملية في داغستان. وانضم قرابة 10 آلاف روسي غالبيتهم من جمهوريات شمال القوقاز، إلى مجموعات متشددة في سوريا والعراق، بحسب جهاز الأمن الروسي.

وبدأت روسيا حربها ضد الإرهاب منذ الحرب الشيشانية الأولى في عام 1994 حيث شهدت تلك الفترة عدة هجمات في أنحاء البلاد، أبرزها تفجيرات عام 1999 التي طالت أبراجا سكنية في موسكو وبويناكسك وفولغودونسك، وأدت إلى مقتل 293 شخصا وجرح 651 آخرين.

5