هجوم على حافلة مدنية وابطال مفعول عبوة في القاهرة

الخميس 2013/12/26
الأمن نجح في إبطال مفعول العبوة الناسفة الثانية

القاهرة - أصيب خمسة اشخاص الخميس في هجوم بقنبلة على حافلة نقل عام بحي مدينة نصر بالقاهرة وتم إبطال مفعول عبوة ثانية في نفس المكان.

ويعد هذا اول هجوم ضد مدنيين منذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في يوليو الماضي في مصر حيث وقعت خلال الاشهر الاخيرة عدة اعتداءات ضد الجيش والشرطة اوقعت اكثر من 100 قتيل.

وقال مصدر امني ان "عبوة ناسفة محلية الصنع تسببت في انفجار في حافلة نقل عام" في حي مدينة نصر بشمال شرق القاهرة.

واوضح المصدر ان العبوة "كانت موضوعة في الحديقة الصغيرة التي تتوسط شارع مصطفى النحاس وانفجرت اثناء مرور الحافلة في هذا الشارع" الواقع في حي مدينة نصر بالقرب من جامعة الازهر التي شهدت خلال الاسابيع الاخيرة اشتباكات عديدة بين الطلاب المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين وقوات الامن.

واضاف المصدر الامني انه "لدى وصول خبراء المفرقعات الى موقع الانفجار اكتشفوا وجود عبوة اخرى مخبأة داخل لوحة اعلانات زجاجية بجوار الحديقة التي انفجرت فيها العبوة الاولى وقاموا بابطال مفعولها".

واوضح مصدر طبي ان خمسة اشخاص اصيبوا اثر انفجار العبوة مضيفا ان "جروحهم خفيفة الى متوسطة".

واكد صحافي من فرانس برس في موقع الحادث ان الشرطة اغلقت المنطقة التي وقع بها الانفجار وانها تواصل البحث بواسطة كلاب بوليسية عن عبوات اخرى محتملة في نفس المكان بعج ان ابطلت مفعول العبوة الثانية.

وكان زجاج الحافلة الذي تهشم من جراء الانفجار متناثرا في الشارع، بحسب المصدر نفسه.

ويأتي هذا الانفجار غداة قرار الحكومة المصرية اعلان جماعة الاخوان المسلمين "تنظيما ارهابيا" وتحميلها مسؤولية الاعتداء فجر الثلاثاء على مقر مديرية امن الدقهلية في مدينة المنصورة بدلتا النيل الذي اوقع 15 قتيلا معظمهم من رجال الشرطة.

والاربعاء اعلن تنظيم "انصار بيت المقدس" الذي يستلهم افكار واساليب القاعدة، مسؤوليته عن تفجير المنصورة الذي دانته جماعة الاخوان المسلمين ب"اشد العبارات".

وقبل قرابة ثلاثة اسابيع من الاستفتاء حول مشروع الدستور المصري الجديد في 14 و15 كانون الثاني/يناير المقبل، وهو الخطوة الاولى في خارطة الطريق التي وضعها الجيش بعد عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي، يتصاعد العنف في مصر.

وبعد عزل مرسي في الثالث من تموز/يوليو الماضي، شهدت مصر اعمال عنف ضد قوات الجيش والشرطة خصوصا في سيناء التي تعتبر قاعدة لتنظيمات جهادية اسلامية.

ومنذ فضت الشرطة بالقوة اعتصامين لانصار مرسي في الرابع عشر من اب/اغسطس الماضي، تعرضت جماعة الاخوان لجملة امنية اسفرت عن مقتل قرابة الف شخص وتوقيف عدة الاف من قيادات وكوادر الجماعة.

1