هجوم لبوكو حرام على أربع قرى في شمال شرق نيجيريا

الأحد 2014/06/01
شمال شرق نيجيريا من أكثر المناطق تأثرا بالتمرد

كانو (نيجيريا)- أفاد شهود عيان الأحد أن العديد من الأشخاص قتلوا أمس السبت في هجمات شنها مسلحون من حركة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة على أربع قرى بولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا.

وقال الشهود إن القرى المستهدفة تقع في مقاطعة غامبورو قرب الحدود مع الكاميرون والتي تعتبر إحدى المناطق الأكثر تأثرا بالتمرد المسلح لهذه الحركة المتطرفة.

وأوضح أحد شهود العيان أن مسلحين، بعضهم يرتدي الزي العسكري، وصلوا على متن سيارات رباعية الدفع وأطلقوا النار على القرويين وأضرموا النار في منازلهم، مؤكدا أن الهجوم خلف 15 قتيلا. وكان هجوم مماثل استهدف الخميس المقاطعة نفسها وأسفر عن سقوط 35 قتيلا.

وكثفت بوكو حرام الإسلامية المتشددة الهجمات الدامية في شمال شرق نيجيريا في الأشهر الأخيرة فنهبت وأحرقت قرى برمتها وقتلت سكانها، في إطار حملتها المستمرة منذ 5 سنوات لإقامة دولة إسلامية في شمال البلاد. وأسفر العنف المنسوب إلى الجماعة المتشددة عن مقتل الآلاف منذ 2009.

وكانت العناصر المتطرفة قد شنت هجوما عنيفا الخميس الماضي ضد ثلاث قرى، من ولاية بورنو الواقعة شمال نيجيريا، بإطلاق النار والقنابل الحارقة على المنازل لمقتل 35 قرويا.

وقال مصدر عسكري نيجيري حينها إن 35 شخصا قد قتلوا خلال هجمات شنها مسلحون من حركة "بوكو حرام" في ثلاث قرى في ولاية بورنو الواقعة في الشمال قرب الحدود مع الكاميرون.

واقتحم العشرات من مسلحي بوكو حرام بزي عسكري قرى غوموشي وأمودا واربوكو في آليات رباعية الدفع وعلى درجات نارية وفتحوا النار على السكان ورموا قنابل حارقة على المنازل لإشعالها، بحسب المصادر.

وصرح مسؤول عسكري في كبرى مدن الولاية ميدوغوري "هاجمت بوكو حرام القرى الثلاث صباح الأربعاء حيث قتل 35 شخصا، من بينهم 26 في غوموشي"ز

وتابع أن "المتمردين ألقوا قنابل حارقة داخل المنازل لإحراقها وأطلقوا النار على السكان في أثناء فرارهم". وأضاف أن المسلحين هاجموا غوموشي وقتلوا 26 من السكان.

وقد تراجعت الحكومة النيجيرية عن تصريحات أدلى بها وزير تنمية الشباب بوني هارونا منذ يومين، والتي قال فيها إن الرئيس جودلاك جوناثان أعرب عن موافقته على العفو عن مسلحي جماعة بوكو حرام التي تحملها الحكومة مسئولية مقتل وإصابة الآلاف خلال الأعوام الماضية، مقابل تخلي الجماعة عن السلاح.

وقال المتحدث الإعلامي باسم الرئيس روبين اباتي في تصريح "إن الرئيس جوناثان لم يصدر وعودا بالعفو عن أعضاء الجماعة في خطابه بمناسبة يوم الديمقراطية".

كما قال هارونا في تصريح الخميس الماضي "إن الرئيس أكد أن إلقاء السلاح من قبل الجماعة هو شرط أساسي للعفو عن أعضاء الجماعة"، منوها بأن برنامج العفو مازال قيد البحث وأنه علي الجماعة استغلال هذه الفرصة.

1